قوله عز وجل:{إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا}(الذي) في موضع نصب على النعت لـ {رَبَّ}، وقرئ:(التي)(٣) على أنها نعت للبلدة، ولا ينبغي لأحد أن يقرأ بهذه القراءة لأجل أنها مخالفة للإمام مصحف عثمان - رضي الله عنه -.
وقوله:(يَعلمون) قرئ بالياء النقط من تحته على الغيبة، وهو وعيد للكفرة وهم غيب، وبالتاء النقط من فوقه على الخطاب (٤)، على معنى: قل لهم ذلك.
هذا آخر إعراب سورة النمل
والحمد لله وحده
(١) انظر الأوجه الثلاثة في الحجة الموضع السابق. (٢) من (أ) و (ط). (٣) نسبت إلى ابن مسعود، وابن عباس - رضي الله عنهم -. انظر مختصر الشواذ / ١١١/. والمحرر الوجيز ١٢/ ١٣٨. وزاد المسير ٦/ ١٩٨. والقرطبي ١٣/ ٢٤٦. (٤) قرأ أبو جعفر، ونافع، وابن عامر، وحفص عن عاصم. ويعقوب: (تعملون) بالتاء. وقرأ الباقون: (يعملون) بالياء. انظر السبعة / ٤٨٨/. والحجة ٥/ ٤٠١. والمبسوط / ٣٣٦/.