تحته (١) ردًا إلى قوله: {وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ} وقرئ: بالتاء فيهما النقط من فوقه (٢) على الخطاب، لأن الكلام قد دخله الخطاب على مذهب من قرأ:(أَلَا يسجدوا) , لأنه منادى والمنادى مخاطب، وأما من قرأ بالتاء النقط من فوقه وهو لا يقرأ إلا مخففًا فعلى الخطاب للفريقين المؤمِنين والكافرين الذين جرى ذكرهم على لفظ الغيبة، أو على الرجوع من الغيبة إلى الخطاب، وهو كثير شائع في الكتاب العزيز، وفي كلام القوم نظمهم ونثرهم.
(١) هذه قراءة أكثر العشرة كما سيأتي. (٢) قرأها الكسائي، وحفص عن عاصم. انظر السبعة / ٤٨١/. والحجة ٥/ ٣٨٥. والمبسوط / ٣٣٢/. (٣) انظر هذا القول في المحرر الوجيز ١٢/ ١٠٧.