قوله عز وجل:{وَإِذِ اسْتَسْقَى}(إذ) في موضع نصب عطف على ما قبله من الظروف، وكسرت الذال لالتقاء الساكنين هي والسين. والاستسقاء: طلب السقي، ومفعوله محذوف، وهو الماء، حذف للعلم به، وألفه منقلبة عن الياء، لأنه من السَقْيِ.
{فَانْفَجَرَتْ}: عطف على محذوف، أي: فضرب فانفجرت، والانفجار: الانشقاق.
فإن قلت: كيف قيل هنا: {فَانْفَجَرَتْ}، وفي الأعراف:
(١) أخرجه الطبري ١/ ٣٠٣ - ٣٠٤ عن ابن عباس، وابن مسعود رضي الله عنهم. وانظر الماوردي ١/ ١٢٧، والبغوي ١/ ٧٦. (٢) قراءة الجمهور (رجزًا) بكسر الراء، ونسبت الثانية إلى ابن محيصن، انظر مختصر الشواذ/ ٥/، والمحرر الوجيز ١/ ٢٣٣، والقرطبي ١/ ٤١٧ والبحر المحيط ١/ ٢٢٥.