وقرئ:(بل يأتيهم. . . فيبهتهم) بالياء فيهما النقط من تحتها (١) , والمستكن فيهما للوعد، أو للعذاب، أو للحين.
و{بَغْتَةً}: مصدر في موضع الحال من المنوي في {تَأْتِيهِمْ}، أي: مفاجأة. قيل: المعنى: لا يكفونها بل تَفْجَؤهُمْ فتغلبهم، يقال للمغلوب في المَحَاجَّةِ: مَبْهُوتٌ، ومنه {فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ}(٢) أي: غَلَبَ إبراهيمُ - عليه السلام - الكافرَ (٣). وأصل البهت من قولهم: بَهَتَهُ يَبْهَتُهُ، إذا واجهه بشيء يحيره فيه.
(١) هذه قراءة الأعمش. انظر مختصر الشواذ / ٩١/. والكشاف ٣/ ١٢. (٢) سورة البقرة، الآية: ٢٥٨. (٣) انظر هذا القول في الكشاف ٣/ ١٢. (٤) انظر معاني الزجاج ٣/ ٣٩٣. وجامع البيان ١٧/ ٢٩. وزاد المسير ٥/ ٣٥٣. والقرطبي ١١/ ٢٩١. (٥) وعجزه: . . . . . . . . . . . ... مُبَردةً باتت على طَهَيانِ ويروى: فليت لنا من ماء (حمنان) شربة. وحمنان: مكة، فيكون المعنى واحدًا. وطهيان خشبة يبرّد عليها الماء كما في اللسان (حمن). واسم جبل كما في معجم البلدان =