والمعنى: فيهلكه ويكسره، وأصله أن يصيب أم الدماغ، وهو مقتل، فيهلكه.
وقوله:{وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}(مما تصفون) في موضع الحال من المنوي في (لكم) على رأي صاحب الكتاب - رحمه الله -، أو من الويل على مذهب أبي الحسن - رحمه الله -. و (ما) موصولة، أو مصدرية، أي: من وَصْفِكم، ويجوز أن تكون إبهامية بمعنى شيء.
قوله عز وجل:{وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ} وابتداء وخبر، ولك أن تعطف {وَمَنْ عِنْدَهُ} على {مَنْ} الأولى المرفوعة، إما بالابتداء أو بالظرف، وهي قوله:{وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ}، فقوله:{لَا يَسْتَكْبِرُونَ} على هذا الوجه في موضع الحال، إما مِنْ {مَنْ} الأولى، أو {مَنْ} الثانية، أو مِن المنوي في أحد
(١) قرأها عيسى بن عمر. انظر مختصر الشواذ / ٩١/. والبحر المحيط ٦/ ٣٢. والدر المصون ٨/ ١٣٨. (٢) ينسب للمغيرة بن حبناء التميمي، شاعر إسلامي. والبيت من شواهد سيبويه ٣/ ٣٩. ومعاني الأخفش ١/ ٧٣. والمقتضب ٢/ ٢٤. والمقتصد ٢/ ١٠٦٨. والإفصاح / ١٨٤/. والكشاف ٣/ ٦. وشرح شواهد الإيضاح لابن بري / ٢٥١/.