قوله عز وجل:{إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ} الضمير في {إِنَّهُمْ} يعود إلى الأهل المقدر في {أَيُّهَا}(٢). وقيل: يعود إلى (أحدٍ) لأنه للعموم، كقوله:{فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ}(٣).
وقوله:{يَرْجُمُوكُمْ} أي: يقتلوكم بالحجارة، وهو من أخبث القتل.
وقوله:{أَوْ يُعِيدُوكُمْ} أي: يردوكم في ملتهم - وهو الكفر - ويصيروكم إليها. قيل: والعود في معنى الصيرورة أكثر شيء في كلامهم، يقولون: ما عُدْتُ أفعل كذا. يريدون ابتداء الفعل (٤).
وقوله:{وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا} أي: ولن تسعدوا في الدارين إن عدتم إلى ملتهم، و {أَبَدًا} أي: دائمًا.