قوله عز وجل:{إِذْ قَامُوا}(إذ) ظرف لـ (زدنا) أو لـ (ربطنا)، ومعنى {وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ} أي: وقوينا قلوبهم على إتمام ما نووا، وقيل: ثبتنا قلوبهم وألهمناها الصبر (٢).
وقوله:{لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا} يجوز أن يكون مفعول القول، وأن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي: قولًا شططًا، والأصل: قولًا ذا شطط، وهو الجور والإِفراط في الظلم والإِبعاد فيه، من شَطَّ، إذا بعد، وشط أيضًا وأشط، إذا جار. وعن أبي عمرو: الشطط مجاوزة القدر في كل شيء (٣).
قوله عز وجل:{هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا}(هؤلاء) رفع بالابتداء، و {قَوْمُنَا}: عطف بيان، والخبر {اتَّخَذُوا} أو {قَوْمُنَا} الخبر، و {اتَّخَذُوا} خبر بعد خبر (٤).
وقوله:{لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ}{لَوْلَا} بمعنى هَلَّا وَهُوَ تحضيض،
= أَكَرَّ وأحمى للحقيقة منهمُ ... . . . . . . . . . . . . وانظره في نوادر أبي زيد / ٥٩/. وجامع البيان ٣٠/ ١٠. وشرح الحماسة للمرزوقي ١/ ٤٤١. والكشاف ٢/ ٣٨١. والمفصل / ٢٨٣/. (١) الكشاف ٢/ ٣٨١. (٢) انظر مجاز القرآن ١/ ٣٩٤. ومعاني النحاس ٤/ ٢٢٢. والنكت والعيون ٣/ ٢٨٩. (٣) حكاه عنه الجوهري (شطط). (٤) أعربه السمين ٧/ ٤٥٣ على هذا الوجه: حالًا.