قوله عز وجل:{وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا. . . فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ}{مَظْلُومًا} منصوب على الحال من المنوي في {قُتِلَ}.
والجمهور على إسكان الفاء في {فَلَا يُسْرِفْ} لأنه نهي، وقرئ:(فَلَا يُسْرِفُ) مرفوعًا (٤) على لفظ الخبر، ومعناه النهي، كقوله عز وجل: (لا
(١) كذا في الصحاح (زنى) القصر لأهل الحجاز، والمد لأهل نجد. وفي المقصور والممدود للفراء / ٤٢/. أن المد لغة أهل الحجاز. بينما قال أبو عبيدة في المجاز ١/ ٣٧٧: المد لغة أهل نجد. قالوا: والقصر لغة جميع كتاب الله تعالى. (٢) ويروى (أبا خالدٍ) و (يظهر زناؤه). وانظر البيت في مجاز القرآن ١/ ٣٧٧. وجمهرة اللغة ٢/ ١٠٧١. والمخصص ١٦/ ١٧. والصحاح (زنى). والمحرر الوجيز ١٠/ ٢٨٦. وزاد المسير ٥/ ٣١ وفيه: أن أبا رزين، وأبا الجوزاء، والحسن قرؤوا بالمد. والخرطوم: الخمر. (٣) انظر إعراب النحاس ٢/ ٢٤٠. ومشكل مكي ٢/ ٢٩ - ٣٠. (٤) نسبت إلى أبي مسلم الخراساني. انظر المحتسب ٢/ ٢٠. والكشاف ٢/ ٣٦٠. والمحرر الوجيز ١٠/ ٢٨٨.