قوله عز وجل:{اقْرَأْ كِتَابَكَ} على إرادة القول، أي: يقال له ذلك.
وقوله:{كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}(بنفسك) فاعل {كَفَى} والباء صلة، و {حَسِيبًا} تمييز، أو حال، وهو فعيل بمعنى: فاعل، كصريم
(١) أما بالنون المضمومة مبنيًا للفاعل: فهي قراءة الجماعة. وأما بالياء المضمومة مبنيًا للفاعل أيضًا: فنسبت إلى الحسن، ومجاهد، وقتادة، وأبي المتوكل، ويحيى بن وثاب. انظر معاني النحاس ٤/ ١٣١. والحجة ٥/ ٨٧. وزاد المسير ٥/ ١٦. والقرطبي ١٠/ ٢٢٩. (٢) هذه قراءة أبي جعفر من العشرة كما سوف أخرج. (٣) وهذه قراءة يعقوب وحده من العشرة أيضًا. وانظر هذه القراءات المتواترة في المبسوط / ٢٦٧/. والتذكرة ٢/ ٤٠٤. والنشر ٢/ ٣٠٦. (٤) قرأها أبو جعفر، وابن عامر. انظرها مع قراءة الجمهور في السبعة / ٣٧٨/. والحجة ٥/ ٨٧. والمبسوط / ٢٦٨/.