قوله عز وجل:{فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا} انتصابه على الحال من المنوي في الظرف، أو من {الْمَكْرُ} على رأي أبي الحسن.
وقوله:(وسيعلمُ الكافرُ) بالتوحيد على إرادة الجنس، كالباقر والجامل، وبالجمع على الأصل (٢).
وقوله:{لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ} ابتداء وخبر، والجملة في موضع نصب بقوله:(سيعلم)، والفعل معلق عنها لفظًا، لأن هذا الفعل يُعَلَّقُ مع الجار كما يُعَلَّقُ مع غير الجار. تقول: علمت لمن الدار، كما تقول: علمت أيهم عندك.