على ثلاثة أوجه: يَظْطَلِمُ بالإظهار، ويطّلم بالإدغام وقلب الأول إلى الثاني، وَيَظَّلِمُ بقلب الثاني إلى الأول، فاعرفه.
وقوله:{بَعْدَ أُمَّةٍ} الجمهور على ضم الهمزة وفتح الميم مشددة وتاء منونة وهي الحِين، أي: وادكر الناجي من القتل شأنَ يوسف وما شاهد منه بعد مدة طويلة.
وقرئ:(بعد إِمَّةٍ) بكسر الهمزة (٣)، والإمة بالكسر: النعمة، وهي خَلاصُهُ من السجن، أي: بعدما أُنعم عليه بالنجاة.
وقرئ:(بعد أَمَهٍ) بفتح الهمزة والميم مخففة وهاء منونة (٤)، وهو النسيان، يقال: أَمِهَ الرجل يَأمَهُ بكسر العين في الماضي وفتحها في الغابر أَمَهًا، إذا نسي، قال الشاعر:
(١) هذه قراءة الحسن كما في مختصر الشواذ/ ٦٤/. والكشاف ٢/ ٢٥٩. وزاد المسير ٤/ ٢٣١. والإتحاف ٢/ ١٤٨. (٢) البيت لزهير، وهو من شواهد الكتاب ٤/ ٤٦٨. وانظره في السمط ١/ ٤٦٧. وشرح ابن يعيش ١٠/ ٤٧. (٣) قرأها الأشهب العقيلي كما في مختصر الشواذ/ ٦٤/. والمحتسب ١/ ٣٤٤. والكشاف ٢/ ٢٥٩. والمحرر الوجيز ٩/ ٣١٠. (٤) قرأها ابن عباس - رضي الله عنهما -، وعكرمة، وقتادة، ومجاهد، وغيرهم. انظر جامع البيان ١٢/ ٢٢٨ - ٢٢٩. والمحتسب ١/ ٣٤٤. والمحرر الوجيز ٩/ ٣١٠ ومختصر الشواذ/ ٦٤/. والصحاح (أمه).