تِبيضّ وجوهٌ وتِسْوَدّ وجوهٌ)، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب (١).
فأما قولهم: أَبَيْتَ تِئْبَي، فإنما كسر أول مضارعه وعين ماضيه مفتوحة، من قِبَلِ أن المضارع لمّا أتى على يفعل - بفتح العين - صار كأن ماضيه مكسور العين حتى كأنه أبي.
وعن ابن أبي عبلة:(وَلَا تُركَنُوا) على البناء للمفعول (٢)، من أركنه إذا أماله.
وقوله:{فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} منصوب على جواب النهي.
وقوله:{وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ} محل الجملة النصب على الحال من قوله {فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ}، كأنه قيل: فتمسكم النار غير منصورين.