قوله عز وجل:{يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ} فعل مستأنف والوقف على {أَوْلِيَاءَ} تام.
وقوله:{مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ}(ما): هنا تحتمل أن تكون نافية، أي: لفرط تصامِّهم عن استماع الحقِّ وكراهتهم له، كأنهم لا يستطيعون السمع، كما تقول: فلان لا يستطيع أن ينظر إلى فلان، إذا كان يثقل عليه ذلك لشدَّة بغضه له:
وأن تكون مصدرية، أي: يضاعف لهم العذاب بسبب كون استطاعتهم السمع.
(١) نسبها ابن عطية ٩/ ١٢٤ إلى السلمي، وأبي رجاء، وأبي الخطاب السدوسى. ونسبها ابن الجوزي ٤/ ٨٩ إلى الحسن، وقتادة. (٢) القولان في الكشاف ٢/ ٢١١. واقتصر ابن عطية ٩/ ١٢٤ على الثاني. ونسب ابن الجوزي ٤/ ٨٩ الأول إلى مقاتل، والثاني إلى ابن عباس - رضي الله عنهما -.