قوله عز وجل:{فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ}: آمن له وبه، وآمنه، بمعنى [واحدٍ، وقد مر كثير منه](٧).
(١) معاني الفراء ١/ ٤٧٥. (٢) تقدم برقم (٩٠). (٣) هو علي بن سليمان كما في إعراب النحاس ٢/ ٧١. (٤) سورة الشورى، الآية: ٣٠. (٥) سوف تأتي هذه القراءة في موضعها وأخرجها هناك إن شاء الله. (٦) كذا أيضًا حكاها الزمخشري ٢/ ١٩٩. وذكرها أبو حيان ٥/ ١٨٣. والسمين ٦/ ٢٥٤ دون نسبة. وقد تقدم نظيرها في الآية (٧) من الأنفال، ونسبت هناك إلى أبي جعفر، وشيبة، ونافع بخلاف عنهم. انظر المحرر الوجيز ٨/ ١٨. (٧) هذه العبارة ساقطة من المطبوع هنا وفي مواضع أخرى كثيرة من الكتاب. انظر مقدمة التحقيق.