قوله عز وجل:{فَلَمَّا أَنْجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ}(إذا هم) جواب لما، وهي للمفاجأة كالتي يجاب بها الشرط، وقد ذكر في غير موضع فيما سلف من الكتاب (٤).
(١) معاني الزجاج ٣/ ١٤. وعبارة (من كل ناحية) ليست في النسخة التي بين يديّ. (٢) قاله الزمخشري ٢/ ١٨٦. (٣) قاله الأخفش ١/ ٣٧١. والطبري ١١/ ١٠٠. وحكاه ابن عطية ٩/ ٢٨ عن الأخير. (٤) انظر إعرابه للآية (٢١) من هذه السورة.