وقرئ:(المعْذِرون) بإسكان العين وتخفيف الذال (١)، من أعذر، إذا أتى بعذر صحيح، فوزنه على الوجه الأول: مُفَعِّلٌ، وعلى الثاني: مُفْتَعِلٌ، وعلى الثالث: مُفْعِلٌ، فاعرفه.
وقوله:{مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} مِن في {مِنْهُمْ} يحتمل أن تكون للتبيين فيكون العذاب يعم الجميع، وأن تكون للتبعيض فيعم البعض.
قوله عزَّ وجلَّ:{وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ} محل الجار مع المجرور يحتمل أن يكون نصبًا عطفًا على خبر {لَيْسَ}(٢)، وما بينهما اعتراض، وأن
(١) قرأها يعقوب وحده من العشرة، وهي قراءة ابن عباس - رضي الله عنهما -، ومجاهد، والضحاك، وقتادة، وغيرهم. انظر جامع البيان ١٠/ ٢١٠ - ٢١١. ومعاني النحاس ٣/ ٢٤٢. والمبسوط / ٢٢٨/. والتذكرة ٢/ ٣٥٩. والمحرر الوجيز ٨/ ٢٥٠. وزا د المسير ٣/ ٤٨٣. والنشر ٢/ ٢٨٠. (٢) من أول الآية السابقة.