والمؤتفكات: قيل: مدائن قوم لوط (١). وقيل: قُريَّاتُ قوم لوط (٢). وهي جمع مؤتفكة، وهي المنقلبة، يقال: ائتفكت البلدة بأهلها، أي: انقلبت، وقيل: وائتفاكهن: انقلاب أحوالهن من الخير إلى الشر (٣).
قوله عز وجل:{خَالِدِينَ} حال من المؤمنين والمؤمنات، وهي حال مقدرة وقد ذكر قبيل (٤).
وقوله:{وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ} ابتداء وخبر، و {مِنَ اللَّهِ} في موضع رفع على النعت لـ (رضوانٌ). والرضوان: الرضا، أي: وشيء من رضاه أكبر من ذلك كله، لأن رضاه هو سبب كل فوز وسعادة.
وقوله:{ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(ذلك) إشارة إلى كل ما وصفه ووعد به، وقيل: إلى الرضوان، أي: هو الفوز العظيم وحده دون ما يعدّهُ الناس فوزًا (٥).
قوله عز وجل:{وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} المخصوص بالذم محذوف وهو جهنم، أي: وبئس المرجع جهنم.
(١) هذا قول قتادة كما في معاني النحاس ٣/ ٢٣٢. (٢) انظر الطبري ١٠/ ١٧٨. والكشاف ٢/ ١٦٢. وزاد المسير ٣/ ٤٦٨. وهذا القول كالذي قبله في المعنى. (٣) قاله الزمخشري ٢/ ١٦٢. وحكاه الرازي ١٦/ ١٠٣ بلفظ قيل كما عند المؤلف، ولم أجده لغيرهم. (٤) انظر إعرابه للآية (٦٨) من هذه السورة. (٥) الكشاف ٢/ ١٦٢.