٢٥٧ - وَكمْ مَوْطِنٍ لَولايَ طِحْتَ كما هَوَى ... بأجْرامِهِ من قُلّةِ النّيقِ مُنْهوِي (٣)
(١) يعني: (وعشيراتُكم) وقرأها عاصم في رواية أبي بكر فقط. انظر السبعة/ ٣١٣/. والحجة ٤/ ١٨٠. والمبسوط/ ٢٢٦/. والتذكرة ٢/ ٣٥٧. (٢) الشاهد لطرفة بن العبد، وعجزه: ....................... ... متى تَعْتَرِكْ فيه الفوارسُ تُرْعَدِ وانظره في الصحاح (وطن). (٣) ليزيد بن الحكم الثقفي في العتاب، وفيه شاهد نحوي، لذلك ذكره سيبويه ٢/ ٣٧٤. وانظره في الكامل ٣/ ١٢٧٧. والأمالي ١/ ٦٨. والخصائص ٢/ ٢٥٩. والمفصل/ ١٦٤/. والإنصاف ٢/ ٦٩١. ومعنى طحت: هلكت. والأجرام: الجسد. وقلة النيق: أعلى قمة الجبل. والمنهوي: الساقط.