قوله عز وجل:{إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ} الجمهور على ضم هاء {هُدْنَا} بمعنى: تبنا إليك، يقال: هَادَ إليه يَهُودُ هَوْدًا، إذا رجع وتاب، فهو هائدٌ، وجمعه: هودٌ، كحُول في جمع حائل، وأنشدوا عليه:
(١) التبيان ١/ ٥٩٧. (٢) هكذا أنشده الزمخشري ٢/ ٩٦ لبعضهم. وعزاه في مشاهد الإنصاف/ ٢٩/ للزمخشري. وقال السمين ٥/ ٤٧٧: ومن كلام بعضهم .. ثم ذكره، ولذلك أثبته الأخ المحقق نثرًا. وهدهد الأولى أمر مكرر من (هاد). والثانية الطائر المذكور في القرآن الكريم، والله أعلم. قيل: إنه يطرق برأسه كثيرًا إلى الأرض.