وقرئ: بياء ونون قبل الألف (٣) على استئناف الإِخبار من الله جل ذكره عن نفسه بلفظ الجمع على وجه التفخيم والتعظيم.
وقوله:{يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ} يحتمل أن يكون حالًا من آل فرعون، والعامل أنجينا، أي: سامين، أو من المخاطبين في أنجيناكم، أي: مسومين، وأن يكون مستأنفًا.
ومعنى (يسومونكم) يُوْلُونكم، من سُمتُه خسفًا، إذا أوليته إيّاه، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب (٤).
وقوله:{وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ} الإِشارة إلى الإِنجاء، والبلاء: النعمة، أو إلى العذاب، والبلاء: المحنة، وقد ذكر أيضًا (٥).
(١) هذه قراءة ابن عامر وحده كما سوف أخرج. (٢) من الآية السابقة. (٣) هذه قراءة الجمهور عدا ابن عامر كما تقدم. انظر السبعة /٢٩٣/. والمبسوط / ٢١٤/. والتذكرة ٢/ ٣٤٦. والكشف ١/ ٤٧٥. والنشر ٢/ ٢٧١. (٤) في البقرة عند إعراب الآية (٤٩). (٥) في الآية المذكورة في التخريج السابق أيضًا.