مَرْتَبَتُهُ: قَال الذَّهَبِي: "صَدُوْقٌ" (١). وَقَال الحَافِظ: "صَدُوْقٌ كَان يَحْفَظُ، ثُمَّ كَبِرَ؛ فَصَار كِتَابُهُ أَثْبَت مِنْ حِفْظِهِ، مِن الحَادِيَة عَشْرَة".
وَفَاتُهُ: (١٦٢ هـ).
[٧] أَحْمَد بن بَكْر بن خَلَف، أَبُوْ صَالِح، الزَّعْفَرَانِي (٢).
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٣).
مَرْتَبَتُهُ: [صَدُوْقٌ] (٤).
[٨] أَحْمَد بن حَفْص بن عَبْد الله بن رَاشِد، أَبُوْ عَلِي، السُّلَمِي، النَّيْسَابُوْرِي.
مَرْوِيَّاتُهُ: رَوَى عَنْهُ فِي "المُنْتَقَى" (٥) حَدِيْثًا وَاحِدًا.
حَدِيْثُهُ فِي الكُتُبِ السِّتّةِ: (خ، د، س).
مَرْتَبَتُهُ: قَال الذَّهَبِي: "الإِمَام الثِّقَة" (٦). وقال مَرَّةً: "ثِقَةٌ مَشْهُوْرٌ، كَبِيْرُ القَدْر" (٧). وَقَال الحَافِظ: "صَدُوْقٌ مِنَ الحَادِيَةَ عَشْرَة".
وَفَاتُهُ: (٢٥٨ هـ).
(١) "الكَاشِف" (بِرَقْم: ٤).(٢) تَنْبِيْهٌ: أَغْفَلَ هَذَا الشَّيْخ الأَخْوَانِ الفَاضِلان: د. مُقْبِل بن مُرَيْشِيْد الحَرْبِي، ود. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد، فَلَم يَذْكُرَاهُ فِي كِتَابَيْهِمَا فِي "شُيُوْخ ابن الجَارُوْد".(٣) (بِرَقْم: ١٠٨٢).(٤) تَأْتِي تَرْجَمَتُهُ -إِنْ شَاء الله تَعَالَى- (بِرَقْم: ٣).(٥) (بِرَقْم: ٨١١).(٦) "النُّبَلاء" (١٢/ ٣٨٣).(٧) "تَارِيْخ الإِسْلام" (٦/ ٢٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.