ذَكَرَهُ ابن حِبَّان فِي "ثِقَاتِهِ"، وَقَالَ: "رَوَى عَنْهُ الحِجَازِيُّوْن، وَالغُرَبَاء".
وَقَالَ حَمْزَة فِي "سُؤَالاتِهِ": سَأَلْتُهُ -يَعْنِي: الدَّارَقُطْنِي- عَنْهُ؟ فَقَالَ: "ثِقَةٌ، كَتَبَ عَنْهُ الفِرْيَابِي، وَمُوْسَى بن هَارُوْن الحَمَّال".
وَقَالَ ابن نُقْطَة فِي "التَّقْيِيْد": "حَدَّثَ بِـ "السُّنَن" عَنْ سَعِيْد بن مَنْصُوْر".
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ": "كَانَ مُحَدِّثَ مَكَّةَ فِي وَقْتِهِ، مَعَ الصِّدْقِ وَالمَعْرِفَةِ، أَكْثَرَ عَنْهُ الرَّحَّالُوْن".
وَقَالَ فِي "العِبَر"، و"تَذْكِرَة الحُفَّاظ" (١): "مُحَدِّثُ مَكَّةَ".
وَقَالَ فِي "النُّبَلاء": "المُحَدِّثُ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، سَمِعَ عِدَّةً، مَعَ الصِّدْقِ وَالفَهْمِ وَسَعَة الرِّوَايَة، حَدَّثَ عَنْهُ خَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنَ الرَّحَّالِيْن".
وَقَال العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الصَّحِيْحَةِ" (٢): "شَيْخُ الطَّبَرَانِي مُحَمَّد بن عَلِي الصَّائِغ، هُوَ المَكِّيُّ، وَلَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَة، ثُمَّ رَأَيْتُ الذَّهَبِيّ قَدْ وَثَّقَهُ فِي "السِّيَر"، وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ فِي "الأَوْسَط" نَحْو خَمْسِيْن حَدِيْثًا".
وَقَالَ مَرَّة: "هُوَ مِمَّن أَكْثَر الطَّبَرَانِي مِنَ الرِّوَايَةِ عَنْهُم مِنْ شُيُوْخِهِ؛ فَرَوَى عَنْهُ فِي "الأَوْسَط" فَقَط نَحْو مِائَة وَخَمْسِيْن حَدِيْثًا" (٣).
وَفَاتُهُ:
قَالَ الطَّحَاوِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ": "تُوُفِّي فِي النِّصْفِ الأَوَّل مِنْ ذِي القَعْدَة سَنَة
(١) (٢/ ٦٥٩).(٢) (٦/ ٢٣٤/ ٢٦١٩).(٣) (٧/ ٥٥/ ٣٠٢٤).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute