عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى" (١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ يَعْلَى بن مُرَّة الطَّائِفِي ﵁.
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" الإِكْمَال" (٣/ ١٤٦)، "الأَنْسَاب" (٥/ ١٢٥)، "مُخْتَصَره اللُّبَاب" (١/ ٤٤٥)، "مُنْتَخَب مِنْ كِتَاب مَعْرِفَة الأَلْقَاب" (برقم: ٢٧١)، "كَشْف النِّقَاب" (١/ ١٧٩)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (٦/ ٢٩٥)، "النُّبَلاء" (١٣/ ٤٥)، "تَوْضِيْح المُشْتَبِه" (٣/ ٤٢٣)، "تَبْصِيْر المُنْتَبِهِ" (٢/ ٥٣١)، "نُزْهَة الأَلْبَاب" (١/ ٢٤٠).
* * *
(١) (برقم: ٣٨٨)، "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (٢/ ١٤٧/ ٧١٥).وَأَمَّا الحَافِظ فَقَدِ اقْتَصَر فِي "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٣/ ٧٣٦/ ١٧٣٦٥) عَلَى العَزْو لَهُ إِلَى "المُسْنَد" فَقَط، وَفَاتَهُ العَزْو لَهُ إِلَى "مُنْتَقَى" ابن الجَارُوْد، وَقَدْ فَاتَ مُحَقِّقَهُ اسْتِدْرَاك ذَلِك أَيْضًا.وَأَخْرَجَ حَدِيْثَهُ هَذَا مِنْ طَرِيْقِ ابن الجَارُوْد ابن بَشْرَان فِي "أَمَالِيْهِ" (برقم: ٣٠١)، وَالدَّقَّاق فِي "مَجْلِس فِي رُؤيَةِ الله" (برقم: ٣٠٢).فَائِدَةٌ: ذَكَرَ الطَّبَرَانِي أَنَّهُ تَفَرَّدَ بِحَدِيْثَيْن. "المُعْجَم الصَّغِيْر" (برقم: ٣٢٨)، وَالأَوْسَط" (٧/ برقم: ٦٩٨٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.