مُحَمَّد بن الحُسَيْن بن الحَسَن بن الخَلِيْل القَطَّان النَّيْسَابُوْرِيُّ (١).
وَقَالَ شَيْخُنَا العَلامَة الوَادِعِيُّ -رَحِمَهُ الله تَعَالَى- فِي "تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي": "لَمْ نَجِدْهُ".
وَقَالَ د. مَحْمُوْد الطَّحَّان: "لا تُوْجَدُ لَهُ تَرْجَمَة".
وَقَالَ د. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد: "لَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَتِهِ" (٢).
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى" (٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ جَابِر بن عَبْد الله ﵄.
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ] فَقَدْ عَوَّل عَلَيْهِ الدَّارَقُطْنِي فِي "العِلَل" (٤)، وَرَوَى عَنْهُ جَمْعٌ مِنَ الثِّقَات، وَرَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى"، وَلَمْ يُطْعَنْ فِيْهِ؛ فَلا يَنْزِلُ حَدِيْثُهُ عَنْ دَرَجَةِ الاحْتِجَاجِ بِهِ، وَالله أَعْلَم.
مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ:
" تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي" (برقم: ١٢٠٥).
* * *
(١) "السُّنَن الكُبْرَى" (١٠/ ١٥٩).(٢) "الإِمَام الحَافِظ عَبْد الله بن الجَارُوْد النَّيْسَابُوْرِي وَأَثَرُهُ فِي السُّنَّة النَّبَوِيَّة" (ص: ٣٢).(٣) (برقم: ٦٠٧)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (٣/ ٤٦١/ ٣٤٦٤)، "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (١/ ٧٩/ ١٣٢). تَابَعَهُ عَلِي بن الحَسَن بن مُوْسَى ابن أَبِي عِيْسَى الهِلالِي. رَوَاهُ عَنْهُ ابن الجَارُوْد.(٤) (٨/ ٢٨٨/ ١١١٢)، (٨/ ٣٦٩/ ١١٢٤)، (٩/ ٢٥٢/ ٢٩٨٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.