عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، كِلَاهُمَا عَنْ هِشَامٍ، عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ: "كُنَّا نُغَطِّي وجُوْهَنَا مِنَ الرِّجَالِ .... ".
وَمِنْهَا حَدِيْثُ (رقم: ٦٣٦): فِيْهِ دَرَّاجُ أَبُوْ السَّمْحِ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يخرِّجْ لَهُ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ.
وَمِنْهَا حَدِيْثُ (رقم: ٦٨٦): وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيْلٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ رَفَعَهُ: "أَيُّمَا عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوْلاهُ".
عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيْلٍ لَا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَمِنْهَا حَدِيْثُ (رقم: ٧٦٩): فِيْهِ مَطَرُ الوَرَّاقُ، فِيْهِ ضَعْفٌ مِنْ جِهَةِ حِفْظِهِ.
وَمِنْهَا حَدِيْثُ (رقم: ٧٧٤): فِيْهِ سُفْيَانُ بْنُ أَبِي العَوْجَاء السُّلَمِيُّ، قَالَ البُخَارِيُّ: "فِيْهِ نَظَرٌ". وَقَالَ أَبُوْ أَحْمَدَ الحَاكِمُ: "حَدِيْثُهُ لَيْسَ بِالقَائِمِ".
وَمِنْهَا حَدِيْثُ (رقم: ٧٥٧، ٧٧٢): فِيْهِ سَمِاكُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَقَدْ تُكُلِّمَ فِي رِوَايَةِ سِمَاكِ عَنْ عِكْرِمَةَ خَاصّةً.
وَمِنْهَا: أَثَرُ (رقم: ٥٣٢): مِنْ طَرِيْقِ سَعِيْدٍ، عَنْ عُمَرَ. وَهُوَ مُنْقَطِعٌ، لَكِنْ جَاءَ عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ أَنَّهُ يُقَوِّي رِوَايَةَ سَعِيْدٍ عَنْ عُمَرَ.
وَمِنْ هَذَا البَابِ: مَا أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيْقِ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، يُنْظَرُ: (رقم: ٣٤٤، ٣٦٤)، وَالحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، يُنْظَرُ: (رقم: ٦١١، ٦٢٢، ٦٢٣، ٦٧٣).
وَمِنَ الأَحَادِيْثِ المُنْقَطِعَةِ:
رِوَايَةُ مَسْرُوْقٍ، عَنْ مُعَاذٍ، يُنْظَرُ: (برقم: ٣٤٣).
وَمِنْ أَنْكَرِ الأَحَادِيْثِ فِي كِتَابِ "المُنْتَقَى":
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.