وَمِنْهَا حَدِيْثُ (رقم: ٣٤٤): فِيْهِ خُصَيْفٌ الجَزَرِيُّ، سَيءُ الحِفْظِ.
وَمِنْهَا حَدِيْثُ (رقم: ٤١٨): عَنْ يَزِيْدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: كُنَّا مَعَ رَسُوْلِ الله ﷺ وَنَحْنُ مُحْرِمُوْنَ .... الحَدِيْثَ.
وَالصَّوَابُ فِي هَذَا الخَبَرِ الوَقْف، وَأَنَّهَا قَدْ أَفْتَتْ مَنْ سَأَلَهَا بِذَلِكَ.
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: "تُسْدِلُ المُحْرِمَةُ جِلْبَابهَا مِنْ فَوْقِ رَأْسِهَا عَلَى وَجْهِهَا" (١).
وَرَوَاهُ سَعِيْدُ بْنُ مَنْصُوْرٍ، عَنْ هُشَيْمٍ بِهِ.
ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي "فَتْحِ البَارِي" (٢).
وَرَوَى وَكِيْعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَزِيْدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ العَدَوِيَّةِ قَالَتْ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا تَلْبَسُ المُحْرِمَة؟ فَقَالَتْ: "لَا تَنْتَقِبُ، وَلا تَتَلَثَّمُ، وَتُسْدِلُ الثَّوْبَ عَلَى وَجْهِهَا". انْتَهَى مِنَ "الصَّارِمِ".
وَقَدْ جَاءَ هَذَا عَنْ أُخْتِهَا أَسَمَاءَ ﵂:
أَخْرَجَهُ مَالِكٌ (٣) عَنْ هِشَامِ، عَنْ فَاطِمَةَ قَالَتْ: "كُنَّا نُخَمِّرُ وجُوْهَنَا وَنَحْنُ مُحْرِمَاتُ، وَنَحْنُ مَعَ أَسْمَاءَ".
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ (٤) مِنْ طَرِيْقِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ حُمَيْدٍ، وَالحَاكِمُ (٥) مِنْ طَرِيْقِ
(١) "مَسَائِلُ الإِمَامِ أَحْمَدَ" رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ (برقم: ٧٣١).(٢) (٣/ ٤٠٦).(٣) (برقم: ١٦).(٤) (برقم: ٢٦٩٠).(٥) (١/ ٤٥٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.