[٢٥] (جا): مُحَمَّد بن الحُسَيْن (١) بن طَرْخَان (٢)، أَبُوْ عَبْد الله، الصَّوَّاف (٣)، الشَّعْرَانِيُّ (٤) النَّيْسَابُوْرِيُّ.
رَوَى عَن: أَحْمَد بن عَبْد الله بن يُوْنُس بن عَبْد الله بن قَيْس التَّمِيْمِيِّ اليَرْبُوْعِيِّ
= ود. مُحَمَّد بن عَبْد الكَرِيْم بن عُبَيْد فِي كِتَابِهِ "الإِمَام الحَافِظ عَبْد الله بن الجَارُوْد وَأَثَرُهُ فِي السُّنَّة" (ص: ٢٧)، بِأَنَّهُ المُتَرْجَم فِي "المِيْزَان" (٣/ ٤٨٩)، وَ"اللِّسَان" (٧/ ١٢)!!!، وَقَدْ وَهِمَا فِي ذَلِكَ -وَفَّقَهُما الله-؛ فَإِنَّ المُتَرْجَم فِيْهِمَا مَدَنِيٌّ مَجْهُوْلٌ، كَمَا فِي "مَجْرَد أَسْمَاء الرُّوَاة عَنْ مَالِك" (برقم: ٦٨٢)، وَشَيْخ ابن الجَارُوْد نَيْسَابُوْرِيٌّ، وَثَانِيًا: "المَدَنِي" يَرْوِي عَنْ مَالِك؛ فَهُوَ أَعْلَى طَبَقَةً مِنَ النَّيْسَابُوْرِي، فَقَدْ جَزَمَ غَيْرُ وَاحِدٍ بِأَنَّ آخِرَ مَنْ رَوَى عَنْ مَالِكٍ هُوَ أَبُوْ مُصْعَب الزُّهْرِي المُتَوَفَّى (١٩٧ هـ)، وَشَيْخُ ابن الجَارُوْد قَدْ جَزَمَ تِلْمِيذُهُ مَكِّي بن عَبْدان بِأَنَّ وَفَاتَهُ كَانَتْ فِي سَنَة أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْن وَمِائَتَيْن.(١) بِهَذَا سُمِّي فِي "المُنْتَقَى" (ق: ١٨/ أ)، (ق: ٣٠/ أ)، و"الإِتْحَاف" (ج ٦/ ق: ٣٦/ أ) نُسْخَة السَّخَاوِي، -وَأَفادَ مُحَقِّقُهُ أَنَّهُ كَذَلِكَ فِي نُسْخَةِ ابن شَاهِيْن (٥/ ٢/ ٤٥/ ب) -، وَ"صَحِيْح ابن الشَّرْقِي" (برقم: ١)، وَ"إِبْطَال الحِيَل" (برقم: ٥٤)، وَ"فَضَائِل القُرْآن" للمُسْتَغْفِرِي (برقم: ٧٤٠)، وَبِهِ تَرْجَمَهُ أَبُوْ أَحْمَد الحَاكِم فِي "الكُنَى"، وَتِلْمِيْذُهُ أَبُوْ عَبْد الله الحَاكِم فِي "تَارِيْخِهِ" كَمَا فِي "تَلْخِيْصِه" للخَلِيْفَة النَّيْسَابُوْرِي، وَجَاء فِي المَوْضِعِ الآخَر مِنَ "الإِتْحَاف" (ج ٣/ ق: ٢٠/ ب) نُسْخَة ابن شاهين، ومَطْبُوْعَةِ "الكَامِل" لابن عَدِي (٤/ ١٣٨): "الحَسَن". وَبِهِ تَرْجَمَهَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَعِنْدِي أَنَّهُ تَصْحِيْفٌ مِنَ "الحُسَيْن"، لِمَا سَبَقَ، وَالله أَعْلَم.(٢) ذَكَرَ الحَاكِم فِي "تَارِيْخِهِ" كَمَا فِي "مُخْتَصَرِهِ" أَنَّ سِكَّةَ طَرْخَان تُنْسَبُ إِلَيْهِم.(٣) بِفَتْح الصَّاد المُهْمَلَة، وَتَشْدِيْد الوَاو، وَفِي آخِرِهَا الفَاء، نِسْبَةٌ إِلَى حَرِفَةِ بَيْعِ الصُّوْف وَالأَشْيَاء المُتَّخَذَة مِنَ الصّوْف. "الأَنْسَاب" (٨/ ٩٩).(٤) بِفَتْح الشِّيْن المُعْجَمَة، وَسُكُوْن العَيْن المُهْمَلَة، بَعْدَهَا الرَّاء المَفْتُوْحَة، وَفِي آخِرِهَا النُّوْن، نِسْبَةٌ إِلَى "الشَّعْر" عَلَى الرَّأْس وَإِرْسَالِهِ". "الأَنْسَاب" (٧/ ٣٤٣).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.