يَرْوِي عَنْ قَحْطَبَة بن عَرَابَة (١)، وَهَارُوْن الأَيْلِي، وَلَمْ أَعْثُرْ لَهُ عَلَى تَرْجَمَة" (٢).
قُلْتُ: [صَدُوْقٌ] فَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمْعٌ مِنَ الحُفَّاظ الثِّقَات الأَثْبَات، وَأَخْرَجَ لَهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى".
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
الحَدِيْث الأَوَّل: عَن عَبْد الله بن عَبَّاس ﵄ (٣).
الحَدِيْث الثَّانِي: عَن أَبِي مُوْسَى عَبْد الله بن قَيْس الأَشْعَرِيِّ ﵁ (٤).
[٢٧] (جا): مُحَمَّد بن سُلَيْمَان، أَبُوْ عَبْد الله، القِيْرَاطِيُّ (٥)، المَرْوَزِيُّ (٦).
(١) كَذَا فِي مَطْبُوْعَة "المُعْجَم"، وَهُوَ تَصْحِيْفٌ، صَوَابُهُ: "بن غُدَانَة" ضَبَطَهُ بِذَلِكَ ابن نُقْطَة فِي "الإِكْمَال" (٤/ ٢١٦).(٢) "مُقَدِّمَة الأَوْسَط" لابن المُنْذِر (١/ ٥٠).(٣) (برقم: ١٢١)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (٨/ ٧٠/ ٨٩٣٥)، "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (١/ ٢٦٥/ ٣٩٣). تُوْبِعَ عَلَيْهِ مُتَابَعَة قَاصِرَة، كَمَا فِي "الإِتْحَاف".(٤) (برقم: ٧٦٣)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٠/ ٧٤/ ١٢٢٩٥).تَابَعَهُ حَمْدَان بن مُحَمَّد بن رَجَاء بن السِّنْدِي. رَوَاهُ عَنْهُ ابن الجَارُوْد.هَذَا الحَدِيْث مِمَّا فَاتَ العَلامَة الحُوَيْنِي -حَفِظَهُ الله تَعَالَى- فِي "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (١/ ٣٢٣/ ٥٣٨) أَنْ يَعْزُوَهُ إِلَى "الإِتْحَاف".(٥) بِكَسْر القَاف، وَسُكُوْن اليَاء المَنْقُوْطَة باثْنَتَيْن مِنْ تَحْتِهَا، وَفَتْح الرَّاء، وَفِي آخِرِهَا الطَّاء المُهْمَلَة، نِسْبَةٌ إِلَى "القِيْرَاط". "الأَنْسَاب" (١٠/ ٢٨٥).(٦) بِفَتْح المِيْم وَالوَاو، وَبَيْنَهُمَا الرَّاء السَّاكِنَة، وَفِي آخِرِهَا الزَّاء، نِسْبَةٌ إِلَى "مَرْو الشَّاهِجَان"."الأَنْسَاب" (١١/ ٢٦٠).مَوْقِعُهَا اليَوْم: تَقَعُ حَاليًّا فِي جُمْهُورِيَّة تُرْكُمَانِسْتَان عَلَى نَهْرِ مُوْرغاب. "بُلْدَان الخِلافَة الشَّرْقِيَّة" (ص: ٤٤٠)، "أَطْلَس تَارِيْخ الإِسْلام" (ص: ٤٠٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.