وقال حَمْزَة السَّهْمِي فِي "تَارِيْخ جُرْجَان": "صَاحِبُ حَدِيْث، مُكْثِرٌ".
وقال الخَلِيْلِي فِي "الإِرْشَاد": "ثِقَةٌ، كَبِيْرٌ".
وقال مَرَّة: "هُوَ ثِقَةٌ فِي رِوَايَتهِ، رَوَى عَنْهُ أَبُوْ حَاتِمٍ وَابْنُهُ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ رَوَى عَنْ أَبِي دَاوُد سُلَيْمَان بن دَاوُد الطَّيَالِسِىِّ القِرَاءَات" (١).
وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغَا فِي "ثِقَاتِهِ".
وَأَخْرَجَ لَهُ أَبُوْ نُعَيْم فِي "مُسْتَخْرَجِهِ" (٢).
وَفَاتُهُ:
ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَة السَّادِسَة وَالعِشْرِيْن وَهُم مَنْ تُوُفِّي سَنَة إِحْدَى وَخَمْسِيْن وَمائَتَيْن إِلَى سِتِّيْن وَمائَتَيْن.
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد حَدِيْثَيْن:
الحَدِيْث الأَوَّل: عَن عَلِي بن أَبِي طَالِب ﵁ (٣).
الحَدِيْث الثَّانِي: عَن أَنْس بن مَالِك ﵁ (٤).
قُلْتُ: [ثِقَةٌ، مُكْثِرٌ].
(١) "الإِرْشاد" (٢/ ٥١٢).(٢) (٢/ ٣٢٨/ ١٦٦٣).(٣) (برقم: ٨٨٠)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١١/ ٤٨٢/ ١٤٤٧٨)، "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (٢/ ٤٠/ ٦٠٧).تَابَعَهُ يُوْنُس بنْ حَبِيْب. رَوَاهُ عَنْهُ أَبُوْ عَوَانَة فِي "مُسْتَخْرَجِهِ" (برقم: ٦٣٢٩).(٤) (برقم: ١٠٩٨)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١/ ٦٢١/ ٩١٣)، "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (١/ ٢٦/ ٢٠).تَابَعَهُ مَحْمُوْد بن غَيْلان. رَوَاهُ عَنْهُ التِّرْمذِي فِي "سُنَنِهِ" (برقم: ١٣٥٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.