حَدِيْثًا زَائِدًا عَلَى الكُتُبِ السِّتّة" (١).
٣ - الحَافِظ ابن الجَارُوْد وَزَوَائِد مُنْتَقَاهُ عَلَى الأُصُوْلِ السِّتَّة".
تَألِيْف: د. مُقْبِل بن مُرَيْشِيْد الحَرْبِي. نَشْر: أَضْوَاء السَّلَف، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م. وَقَالَ فِي دِيْبَاجَتِهِ "فَرَغِبْتُ فِي إِفْرَادِ زَوَائِدِهِ عَلَى الكُتُبِ السِّتَّة، سَوَاءٌ كَانَ مَا تَفَرَّدَ بِهِ خَبَرًا مَرْفُوْعًا أَوْ مُرْسَلًا أَوْ مَوْقُوْفًا، لمِعْرِفَةِ كَمِّيَّتِهَا وَدِرَاسَتِهَا دِرَاسَةً حَدِيْثيَّةً، وَقَدْ بَلَغَتْ سِتَّةً وَعِشْرِيْنَ حَدِيْثًا" (٢).
ك- المُسْتَخْرَج عَلَيْهِ:
قَالَ الحُمَيْدِي فِي "جَذْوَةِ المُقْتَبِس" (٣) فِي تَرْجَمَةِ القَاسِم بن أَصْبَغ الأَنْدَلُسِي: "وَلَهُ كِتَابُ "المُجْتبَى" عَلَى أَبْوَابِ كِتَاب ابن الجَارُوْد "المُنْتَقَى".
وَقَالَ الكَتَّانِي فِي "الرِّسَالَة" (٤): "كِتَاب المُنْتَقَى" لأَبِي مُحَمَّد قَاسِم بن أَصْبَغ، هُوَ عَلَى نَحْو كِتَاب "المُنْتَقَى" لابن الجَارُوْد، وَكَانَ قَدْ فَاتَهُ السَّمَاع مِنْهُ، وَوَجَدَهُ قَدْ مَاتَ، فَأَلَّفَهُ عَلَى أَبْوَابِ كِتَابِهِ بِأَحَادِيْثَ خَرَّجَهَا عَنْ شُيُوْخِهِ".
الفَصْل السَّادِس: ثَنَاء العُلَمَاء عَلَيْه.
ذَكَرَهُ الحَاكِم فِي الطَّبَقَةِ الخَامِسَةِ مِنْ عُلَمَاء نَيْسَابُوْر فِيْمَن دَخَلَهَا وَنَشَرَ عِلْمَهُ بِهَا (٥).
(١) (ص: ١٥٥).(٢) (ص: ٩١).(٣) (ص: ٣١١).(٤) (ص: ٢٥).(٥) (ص: ٤٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute