صَحِيْحُ الإِسْنَاد".
مَوْلِدُهُ وَوَفَاتُهُ:
قَالَ حَفِيْدُهُ أَبُوْ العَبَّاس بن مِلَاس، وَعَمْرو بن دُحَيْم: "تُوُفِّي سَنَة سَبْعِيْن وَمِائَتَيْن". زَادَ عَمْرو بن دُحَيْم: "فِي رَبِيْع الأَوَّل، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَة ثَلاثٍ وَسَبْعِيْن وَمِائَة".
قَالَ أَبُوْ العَبَّاس الأَصَم: "سَأَلْتُهُ عَنْ سِنِّهِ؟ فَقَال: أَنَا فِي أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْن، وَلَقِيْتُ ابن عُيَيْنَة اثْنَتَيْن وَتِسْعِيْن وَمِائَة (١)، لمَّا حَجَجْتُ وَكَثُرَ النَّاسُ عَلَيْهِ، فَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ.
قَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "تُوُفِّي وَلَهُ مِائَة سَنَة إِلا ثَلاث سِنِيْن".
وَقَالَ فِي "العِبَر": "تُوُفِّي عَنْ سَبْعٍ وَتِسْعِيْن سَنَة".
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
رَوَى عَنْهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى" (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ سَبْرَة بن مَعْبَد الجُهَنِي ﵁.
قُلْتُ: [ثِقَةٌ مُعَمَّرٌ]، فَقَدْ وُصِفَ بِالمُحَدِّث، وَوَثَّقَهُ ابن حِبَّان، وَرَوَى عَنْهُ جَمْعٌ غَفِيْرٌ مِنَ الحُفَّاظ، وَصَحَّح لَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ المُحَدِّثِيْن، وَلا تَنَافِي بَيْن قَوْلِنَا: "ثِقَةٌ"
(١) هَكَذَا فِي "النُّبَلاء"، وَفِي "تَارِيْخِ الإِسْلام": "سَنَة اثْنَتَيْن وَمِائَتَيْن".(٢) (برقم: ١٦٤)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (٥/ ٦٠/ ٤٩٥٢)، "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (١/ ١٣٦/ ١٩٩).تَابَعَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْهُم: عَبْد الله بن الزُّبَيْر الحُمَيْدِي، رَوَاهُ عَنْهُ الدَّارِمِي فِي "سُنَنِهِ" (برقم: ١٤٣٧)، وَعَلِي بن حُجْر السَّعْدِي، وَعَبْد الجَبَّار بن العَلاء، وَمُحَمَّد بن عَبْد الله بن الحَكَم، رَوَاهُ عَنْهُم ابن خُزَيْمَة فِي "الصَّحِيْح" (برقم: ١٠٠٢).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.