مَنِ اسْمُهُ عُبَيْد
[٢٠] (جا، عه، طح، حب): عُبَيْد بن جَنَّاد (١) بن أَعْين، أَبُوْ سَعِيْد، الكِلابِيُّ
(١) بِفَتْحِ الجِيْم، وَتَشْدِيْد النُّوْن، وَآخِرَهُ دَالٌ مُهْمَلَةٌ. "تَكْمِلَة الإِكْمَال" (٢/ ١٠)، "الإِمَام" لابن دَقِيْق العِيْد (٣/ ٣٣٣).وَذَكَرَهُ العَسْكَرِي فِي "تَصْحِيْفَات المُحَدِّثِيْن" (٢/ ٤٣٧) فِي آخِرِ بَاب "جَنَاب" فَقَال: "وَأَمَّا عُبَيْد بن جَنَّاد الحَلَبِي، فَلَيْس مِنْ هَذَا البَاب، وَالنُّوْن فِيْهِ مُشَدَّدَة، وَآخِرَ الاسْم دَال تَحْتَهَا نُقْطَة". اهـ.وَجَاءَ فِي مَطْبُوْعَات "المُنْتَقَى": (ص: ٣١٥/ ط: الهِنْدِيَّة)، (برقم: ٦٨١/ ط: السَّيِّد عَبْد الله بن هَاشِم اليَمَانِي)، وَكَذَا هُوَ فِي سَائِر مَطْبُوْعَاتِهِ المُصَوَّرَة مِنْ ط: اليَمَانِي، كـ "البَارُوْدِي، وَط: دَار القَلَم بَيْرُوْتَ، وَ"غَوْث المَكْدُوْد": "حَنَّاد" بِالحَاءِ المُهْمَلَة.وَقَدْ رَجَعْتُ إِلَى النُّسْخَةِ السَّعِيْدِيَّة "للمُنْتَقَى" (ق: ٧١/ ب)، فَوَجَدْتُهُ فِيْهَا بِالحَاءِ المُهْمَلَة كَمَا فِي المَطْبُوْعِ، وَكَذَا هُوَ فِي مَخْطُوْطَةِ "إِتْحَاف المَهَرَة" (ج ١/ ق: ١١ / أ) نُسْخَة السَّخَاوِي.وَأَمَّا مَطْبُوْعَةُ "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٦/ ٣٦٥/ ٢٠٨٩٨) فَفِيْهَا: "جَنَّاد" بالجِيْم. وَقَالَ مُحَقِّقُهُ د. يُوْسُف عَبْد الرَّحْمَن المَرْعَشلِي -بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ ضَبْطَهُ مِنْ كِتَاب "تَكْمِلَة الإِكْمَال"-: "وَتَصَحَّفَ فِي مَطْبُوْعَة "المُنْتَقَى" إِلَى "حَنَّاد" بِالمُهْمَلَة". اهـ.قُلْتُ: وَقَدْ ظَهَرَ لِي بَعْدَ البَحْثِ وَالتَّدْقِيْق أَنَّ مَا وَقَعَ فِي "المُنْتَقَى" لَيْسَ تَصْحِيْفًا مِنَ النُّسَّاخ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ بَابِ اخْتِلاف الرُّوَاة فِي اسْمِهِ، وَدَلِيْلُ ذَلِكَ مَا يأتي:أَوّلًا: وُرُوْدُهُ كَذَلِك فِي النُّسْخَة الخَطِّيَّة مِنْ كِتَاب "المُنْتَقَى"، كَمَا سَبَقَ.ثَانِيًا: وُرُوْدُهُ كَذَلِك فِي "الإِتْحَاف"، كَمَا فِي النُّسْخَة الخَطِّيَّة مِنْهُ.ثَالِثًا: أَنَّ ابن بَشْكُوَالا أَخْرَجَ فِي "غَوَامِض الأَسْمَاء المُبْهَمَة" (٢/ ١٩٧) حَدِيْثَهُ المُخَرَّج فِي "المُنْتَقَى" مِنْ طَرِيْقِ ابن الجَارُوْد، وَفِيْه: "حَنَّاد" بالمُهْمَلَة.رَابِعًا: وُرُوْدُهُ كَذَلِكَ فِي مَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ مِنْ كُتُبِ الكُنَى كَـ "الكُنَى وَالأَسْمَاء" للدُّوْلابِي، وَ"الأَسَامِي وَالكُنَى" لأَبِي أَحْمَد الحَاكِم (ق: ١٧٨/ ب)، وَفَتْح البَاب" (ق: ١٤١/ ب)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.