حَدِيْثهِ: "هَذَا حَدِيْثٌ صَحِيْح الإِسْنَاد، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ".
وقال شَيْخُنَا عَلامَة اليَمَن مُقْبِل بن هَادِي الوَادِعِي -رَحِمَه الله تَعَالَى-: "لا أَعْرِفُهُ" (١).
مَلْحُوْظَة:
أَغْفَلَ شَيْخُنَا الوَادِعِي -رَحِمَهُ الله تعالى- تَرْجَمَتَهُ لَهُ فِي كِتَابِهِ "رِجَال الحَاكِم"، وَالله المُسْتَعَان.
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ ابن الجَارُوْد فِي "المُنْتَقَى" (٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي سَعِيْد الخُدْرِي ﵁.
(١) "تَتَبُّع أوْهَام الحَاكِم" (٢/ ٦٢).(٢) (برقم: ٧٠٥)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (٥/ ٣٦٤/ ٥٥٩٠)، "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (١/ ١٤٨/ ٢١٤). تَابَعَهُ سُلَيَمان بن عَلِي الرِّبْعِي. أخْرَجَهُ مِنْ طَرِيْقِهِ الإِمَام أَحْمَد فِي "المُسْنَد" (برقم: ١١٤٦٦)، وَاِسْمَاعِيْل بن مُسْلِم العَبْدِي. أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيْقِهِ مُسْلِم (برقم: ١٥٨٤).تَنْبِيْهٌ: وَقَعَ فِي "الإِتْحَاف" (ج ٣ / ق: ١٤٥/ أ) نُسْخَة ابن شَاهِيْن سِبْط الحَافِظ: " … شُعْبَة، عَنْ أبِي قَيْس، عَنْهُ" يَعْنِي: أَبَا المُتَوَكِّل.وَكَذَا هُوَ فِي نُسْخَة السَّخَاوِي (ج ٢/ ١٥٥/ أ)؛ كَمَا فِي مَطْبُوْعَةِ الإِتْحَاف"، وَأَفَادَ مُحَقِّقُهُ د. مَحْمُوْد أحْمَد عَبْد المُحْسِن -حَفِظَهُ الله تَعَالِى- أَنَّهُ جَاءَ فِي حَاشِيَة هَذِهِ النُّسْخَة مَا نَصُّهُ: "رَأَيْتُ فِي ابن الجَارُوْد: ثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى، ثَنَا يَزِيْد بن هَارُوْن، أَنَا شُعْبَة، عَنْ عَبْد الله الزَّعْفَرَانِي، عَنْ أَبِي المُتَوَكِّل، عَنْ أَبِي سَعِيْد". اهـ.قُلْتُ: وَمَا ذُكِرَ فِي حَاشِيَة النُّسْخَة هُوَ كَذَلِك عِنَد ابن الجَارُوْد (ق: ٦٨/ أ) النُّسْخَة السَّعِيْدِيَّة.قَالَ الشَّيْخ الحُوَيْنِي فِي "لُؤْلُؤِ الأَصْدَاف" (١/ ٢١٤): "وَهُوَ الصَّوَاب، وَأَبُوْ قَيْس هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بن ثَرْوَان، لَمْ يَذْكُرِ العُلَمَاء لَهُ رِوَايَة عَنْ أَبِي المُتَوَكِّل". اهـ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.