وبعض عُكل] (١) يقول: هذا ذرَاع فيذكره. قال: وينبغي أن تجمع أذرعة، ولا أراهم سمَّوا (٢) أذرعَات، إلَّا بجمعه مذكرًا. والسماع (٣) الفاشي الكثير في الذراع التأنيث، والأذرع جمع يقتضي التأنيث؛ لأن الأفْعُل (٤) للمؤنث في الأغلب، و "الأفْعلَة" للمذكر، فهذا كما تراه على وجهه، لا ضرورة فيه، ولا عدول فيه (٥) عن القياس، فكيفى يتوهّم على أبي عليّ أنه جلبه شاهدًا على ذلك، [مع أنه ضيَّع الكلام هنا في "أجمع"] (٦)، وكذلك لم يرَ أبو الحجاج الأعلم - رحمه الله - (٧) قول أبي عليّ في (٨) أجْمع هنا، فقال فيه في "شرح أبيات (٩) الكاب": أجمع هنا بمعني: جميع ومجتمع؛ ولذلك نعت به فرع، وهذا قول ساقط (١٠) هو فيه
(١) ساقط من ح، وفيها "وقال بعضهم" وعكل من وقولهم: عكلت الشئ أعكله عكلا إذا جمعته وهم بنو عكل بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة. الاشتقاق ١٨٣، وابن حزم ٤٨٠. (٢) في ح "سموه". (٣) في ح "فالسماع". (٤) في ح "الأفعال". (٥) "فيه" ساقط من ح. (٦) ساقط من ح. وفيها "هذا جهل بين ممن يتوهمه". (٧) "رحمه الله" ساقط من الأصل. (٨) "في" ساقط من ح. (٩) تحصيل عين الذهب ٢/ ٣٠٨. (١٠) في الأصل "وهذا تحكم منه".