واستشهد (٢) به أبو عليّ، على أنَّ "الحَجَاةَ": واحدة (٣) الحجا؛ التي هي نفاخات الماء، وهي مقصورة، وحكى (٤) غيره: حَجاة وحَجى (٥) وحِجَا وحجوات، قال: وهي نفاخات تكون فوق الماء إذا قطر فيه المطر. وقال (٦) ابن دريد: "هي القطرة من الماء عند بعض، وربّما سموا الغدير نفسه حجَاة"، [والحجوة: الحجمة؛ وهي الحدقة عن صاحب "العين"(٧)، وقاله الحربي أيضًا. ويروى (٨): "أقلب عيني"، وكذا روى ابن دريد. وأصل الحزق: الشدّة والجمع] (٩)، قال ابن جني (١٠): "وغيرتْ "حازوقًا" (١١) إلى "حَزَاق"؛ للضرورة (١٢)، وكثيرًا ما يُفعل هذا بالأعلام.
(١) ساقط من ح. (٢) في ح "استشهد". (٣) في ح "واحد". (٤) ينظر اللسان (حجا). (٥) في ح "حجا". (٦) جمهرة اللّغة ٢/ ١٤٨. (٧) العين ٣/ ٢٥٩. وفي غريب الحديث ٩٠٨: "الجحمة: العين بلغة حمير. . . ". (٨) وهي رواية الديوان. (٩) ساقط من ح، وتنظر: جمهرة اللّغة. (١٠) في ح "وقال". وينظر: التمام ٢٠٦. (١١) في ح "حازوق". (١٢) "للضرورة" ساقط من الأصل.