بقفقفيه أي (١)؛ بجناحيه، يصيرهما (٢) له كاللحاف. والهفاف: الخفيف.
يقول: إنَّ جناحه خفيف، مع ثخنه وكثرة ريشه، لأنه لو كان ثقيلًا، (٣) لكسر البيض. "والهجلُ": المطمئن من الأرض الواسع. وقيل: الهجول: أفواه الأودية، والروض يكون في المطمئن، لاجتماع السيول فيه (٤)، فهو أخصب من غيره. وقسا (٥): موضع معروف. وذَفِر: طيب الريح. والذفُر -بالذال المعجمة-: حدّة الريح، طيبة كانت أم (٦) خبيثة. "والخُزَامَى": نبت طيب الريحُ. والجربياء: الشمال. وتهادي: يكثر حنينها [فيه، وكذلك تداعى. وقوله (٧): تفقأ: أي تشقق. والقلع: قطع السحاب المترفع. والسواري: الآتيات بالليل] (٨). يريد: أنّ ادحى الظليم في هجل نحصب (٩) ممر للسحاب، قد طال نباته طولًا شديدًا، وكثر وأسرع انتشاره،
(١) في ح "يعني". (٢) في الأصل "يصيرها لها". (٣) في ح "كسر". (٤) في الأصل "به". (٥) وقسا: بفتح أوَّله. مقصور يكتب بالألف جبل ببلاد باهلة. البكري ١٠٧٢ - ١٠٧٣. (٦) في الأصل "أو". (٧) "قوله" ساقط من الأصل. (٨) ساقط من ح ووراية المصنف "تداعى" وفيها تفقأ أي تشقق السحاب فوق هذه الروضة التي في الهجل. (٩) في ح "في هجل في روضة مخصبة بممر السحاب قد طال نبتها".