[قال ابن الأعرابي، ويعقوب، ومحمَّد بن حبيب](١): جنون النبات هنا: طوله الشديد، ومنه نخلة مجنونة.
قال أبو حنيفة (٢): وروضة مجنونة أيضًا. لم ترْعَ. وجُن كلّ شيء حداثته وَطرَاءته (٣) قبل أن يتغَيَر.
وقبل هذا البيت (٤):
يظل يحفهن بقفقفيه … ويلحفهن هفافا ثخينًا
بهْجلٍ من قساذفر الخزامي … تداعى الجربياء به الحنينا
ويروى (٥): "بجو من قسا"، و"تهادى"(٦): مكان "تداعى"، "وتكسر"(٧): مكان "تفقأ".
قوله (٨): "يظل": يعني ظليمًا. ذكره قبل، ويحفهن: يعني البيض.
(١) ساقط من ح، وفيها "قال جماعة من أجل اللّغة جنون النبات هنا طوله ويقال خلة مجنونة. . . ". (٢) لم أجد هذا النص في كتاب النبات المطبوع وينظر: السان (جنن). (٣) في ح "حداثة وطرأته". (٤) شعر ابن أحمر ١٥٨ - ١٥٦، والتخريج ٢٢١، وفي النسخ "بعفقتيه"، في الموضعين و"ن" ساقط من ح. (٥) وهي رواية المبرد في الكامل ٣/ ٥٩. (٦) وهي رواية الجاحظ في البيان ٣/ ٢٢٣. (٧) وهي رواية الحيوان ٦/ ١٨٦. (٨) في ح "وقوله".