لأنَّ الاسم لا يُضاف إلى الحرف". قال: وإنّما لم تصف "حتى" الجارّة إلى المضمر، فيقال (١): "حتّاك وحتّاه"، صا لم تتمكّن مَمكّن "إلى"، كما لم تضف "الكاف" الجارة إليهما في نحو؛ "كك وكي"، وشبّه ذلك. و "ما" في تقدير المصدر، أَيْ، "كإثفائها (٢)" فيمن جعل الهمزة زائدة، أو كأثفائها فيمن جعل الهمزة أصلًا، لأنّها "كالسلقاة" في مصدر سلقيته، لأنَّه كالدّحرجة (٣) ومَنْ قال: "دِحْراجًا"، قال: "أثفاء"، فوزنه (٤) "فعلال"، وفي الوجه الأوّل (٥): "إفعال" كالإكرام (٦).
= إلى رؤبة، وهو في ملحقات ديوانه ١٨١، والمقتضب ٤/ ١٤١، والمسائل البغداديات، وسر الصناعة ١/ ٢٩٦، والحزانة ١٠/ ١٨٤. (١) في ح "فتقول حتاه وحتاك". (٢) في ح "كاثنايها" في الموضعين، وفيها "في من". (٣) في ح "كالدحروجة". (٤) في ح "الآن فعلاء". (٥) "الأوّل" ساقط من ح. (٦) في الأصل "الاحرام".