النَّاسُ أَخيافٌ وَشَتَّى فِي الشِّيَمْ … وَكُلُّهم يَجْمَعُه بَيْتُ الأَدَمْ (١)
وقال (٢) غيره: والأَعْيانُ لأب واحد وأُمٍّ (٣). وقال الجَرْمِيّ: بنو أَعْيَان: أَيْ؛ حَرَائر.
وقال ثعلب (٤): الأعيان، لأب وأمّ. والأخياف؛ المختلفون.
قران: لأمٍ واحدة وآباء مختلفين.
وقال أبو عمرو في "كتاب الحروف" (٥): "الرُّبُوع: بنو أبٍ واحدٍ"] (٦).
وبعده (٧):
تَنَبَّهْ بَعْدَ نَوْمَتِهِ نِزَارٌ … لَهمْ بِالمُلْحِقاتِ مُعَانِدينَا
فَضَم قَوَاصِي الأَحياءِ مِنْهمُ … فَقَدْ رَجَعُوا كَحَيٍّ وَاحِدينَا
[الملحقات: المتلفات، وقد تقدّم الكلام على هذا البيت الأخير (٨).
(١) الرجز بغير عزو في جمهرة اللّغة، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ١٦١، واللّسان والتّاج (أدم).(٢) ككراع والخطابي في المصدرين السابقين.(٣) "وأم" تكملة من المصدرين السابقين.(٤) ينظر تهذيب اللّغة ٣/ ٢٠٦.(٥) الجيم ٢/ ٢٩.(٦) من قوله "قال المبرد" حتّى "واحد" ساقط من ح.(٧) شعر الكميت ٢/ ١١٨ - ١٢٢، وشرح شواهد الإيضاح ٥٨٠، وفي ح "نوميه"، وفي الأصل "الأعداء" بدل "الأحياء".(٨) تقدّم برقم ١١١.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute