واستشهد بهما أبو عليّ على تأنيث "النّاب"؛ وهي المسنة الضّخمة من الإبل؛ بدلالة صفتها المؤنّثة (٢). والنَّهْبَلَة. الهرمة (٣) الكبيرة. ويريد باللّقاح: وقت (٤) قبول اللّقاح: أَيْ؛ الحَمْلُ. هي مقفلة: مشدُودة لا تقبل الولد لكبرها. [والوجه في اللّقاح: الفتح هنا، وقد حكى الفرّاء (٥) فيه: الكسر على ما تقدَّم، وبهدهما] (٦):
وَمُضْغَة باللُّؤُمِ سَحًّا مُبْهَلَهْ
يعني بالمضغة: لسانها، ومبهلة: مطلقة. وسحًا: أَيْ؛ صَبًّا [وطَيْسَلَة: قوم من غطفان (٧). والطَّيْسَلَة: الماء القليل الجاري على وجه الأرض، والطَّسْلُ: ضوء السَّراب. ودالفًا: مقارب الخطو من الكبر. ودُنْى لهْ: أراد:
(١) ساقط من ح، وفيها "نسبها بعض الشيوخ لصخر بن عمرو"، ومنهم القيسي ٧١٢. (٢) في ح "بمؤنث". (٣) "الهرمة" ساقط من ح، ومحرف في الأصل "بالهمّة". (٤) "وقت" تكررت في الأصل وفيه "الجمل مفعلة مشدودة" وفي ح "النكاح مشدودة". (٥) ينظر الصباح المنير (لقح). (٦) ساقط من ح. وينظر الأصمعيات ٢٣٥، والقيسي ٧١٣ - ٧١٨. (٧) ينظر الاشتقاق ٥٥٥.