وكشفت القحط، فلا شوب بغيم أو مطر] (١). والضّريك: الضرير [كذا قال أبو عبيد عن الأصمعيّ. وقاله أيضًا ابن دريد (٢)، وفي "العين"(٣)]: فعله ضَرُك.
والقُرضوب، والقُرضَابُ: الفقير الذي لا شيء له. [وقال يعقوب (٤) وغيره: القرضوب والقُرضَابُ: الذي لا يدعُ شيئًا إلا قرضبه، أَيْ؛ أكله جميعًا، وأصل القرضبة: القطع؛ ومنه قيل للص: قرضوب وقَرضاب. قال ابن دريد (٥) وقرضَام أيضًا وقد قرضمه؛ لأنَّه يقتطع أموال النّاس، ويذهب بها عن (٦) كراع. والقِرضمُ: قشر الرّمان.
(١) ساقط من ح. (٢) جمهرة اللّغة ٢/ ٣٦٦، والعين ٥/ ٣٠٢. (٣) ساقط من ح، وفيها "ويقال في فعله". (٤) تنظر الألفاظ ٢٣٨ وغريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٤٦، والغريب المصنف ٧٥٦. (٥) الذي في الاشتقاق ٢٢٤، وجمهرة اللّغة ٣/ ٣٨٢ المطبوعين "قرضوب وقرضاب" وفيها ٣/ ٣٩١ "قراضم". (٦) "عن" تكملة لاستقامة النّص، وينظر المنتخب ١/ ٤١٦. (٧) رواية يعقوب في الألفاظ ٢٧، ٢١٨ "عز الأذل" و"عز الذليل" رواية الدّيوان. (٨) من قوله "وقال يعقوب" حتى "الأذل" ساقط من ح. (٩) الدّيوان ١١٦.