بثوب، فقال لها يوسف: لِمَ فعلتِ هذا؟ فقالت: اسْتَحْيَيْتُ منه أن يراني على المعصية. فقال يوسف: أتَسْتَحِينَ مِمّا لا يسمع ولا يُبْصِر ولا يَفْقَه؟ فأنا أحَقُّ أن أستحي مِن ربِّي، وهرب (١). (ز)
٣٧٠٧٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: رأى صورةَ يعقوب في الجدار (٢). (٨/ ٢٢٦)
٣٧٠٧٩ - عن مجاهد بن جبر -من طُرُقٍ- في قوله:{لولا أن رءا برهان ربه}، قال: تَمَثَّل له يعقوب، فضرب في صدر يوسف، فطارت شهوتُه مِن أطراف أنامله، فوُلِد لكل ولدِ يعقوب اثنا عشر ذكرًا، غير يوسف لم يولَد له إلا غلامان (٣). (٨/ ٢٢٥)
٣٧٠٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- قال: لَمّا جلس منها يوسفُ ذلك المجلس، وحَلَّ السراويلَ حتى بلغت الثَّفَن (٤)؛ تَمَثَّل له يعقوبُ، فضرب صدرَه بيده، فقال: يا يوسف! فخرجت شهوتُه مِن أنامله (٥). (ز)
٣٧٠٨١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: يزعمون: أنّه مُثِّل له يعقوب - عليه السلام -، فاسْتَحْيا منه (٦). (٨/ ٢٢٨)
٣٧٠٨٢ - عن حميد بن عبد الرحمن -من طريق الزُّهْرِي- أنّه أخبره: أنّ البرهان الذي رأى يوسفُ: يعقوب (٧). (٨/ ٢٢٧)
٣٧٠٨٣ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله:{لولا أن رءا برهان ربه}، قال: رأى يعقوبُ عاضًّا على إصبعِه، يقول: يوسف، يوسف (٨). (٨/ ٢٢٥)
٣٧٠٨٤ - عن الحسن البصري -من طريق قُرَّة بن خالد السَّدُوسِيِّ- قال: زعَموا: أنّ سَقْفَ البيتِ انفَرَجَ، فرأى يعقوبَ عاضًّا على إصبعيه (٩). (٨/ ٢٢٦)
٣٧٠٨٥ - عن الحسن البصري، في قوله: {ولقد همت به وهم بها لولا أن رءا برهان
(١) تفسير الثعلبي ٥/ ٢١٣، وتفسير البغوي ٤/ ٢٣٣. (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢١، وابن جرير ١٣/ ٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٩٢ - ٩٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢٥. (٤) الثَّفَينة: هو مَوْصِل الفَخِذ بالسّاق من باطنٍ. اللسان (ثفن). (٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/ ٣٩٠ (١١٢١). وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٢١ - نحوه. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٩٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٩٢. (٨) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٩١ - ٩٢، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٩) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.