. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= يَقُوْلُ الفَقِيْرُ إِلى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ سُلَيْمَانَ العُثيمِينَ -عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ-: ذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِي الدُّرَرِ الكَامِنَةِ (٣/ ٣٦) عَبْدَ الوَاحِدِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَحمَدَ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الحَنْبَلِيَّ، شَمْسَ الدِّيْنِ القُرَشِيَّ. قَالَ: "كَانَ صَالِحًا، فَاضِلًا، لَهُ نَظْمٌ … ثُمَّ قَالَ: قَالَ أَبُو حَيَّانَ: سَمِعْنَا مِنْهُ بِـ"الحُكْرِ" وَكَانَتْ إِقَامَتُهُ فِيهِ، وَمَاتَ … " وَلَمْ يَذكُرْ سَنَةَ وَفَاتِهِ، فَإِنْ كَانَ هُوَ المُتَرْجَمَ هُنَا وَتَحَقَّقَتْ وَفَاتُهُ سَنَةَ (٦٨٥، أَوْ ٦٨٤ هـ) فَإِنَّ ذِكْرَهُ فِي الدُّرَرِ .. " مُخِلٌّ بِشَرْطِ الكِتَابِ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَهُ فَنَتَوَقَّفُ حَتَى تتَّضِحَ مَعَالِمُ تَرْجَمَتِهِ، وَمَا أَظُنُّهُ إِلَّا هُوَ، لكِنَ الحَافِظَ ابْنَ حَجَرِ -رَحِمَهُ اللهُ- لَمَا رَأَى أَنَّ أَبَا حَيَّانَ سَمِعَ مِنْهُ، وَقَدْ تُوُفِّيَ أَبُو حَيَّانَ -رَحِمَهُ اللهُ- سَنَةَ (٧٤٥ هـ) غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ أَنَ شَيْخَهُ هَذَا تَجَاوَزَ السَّبْعِمَائَةَ بِقَلِيْلٍ فَذَكَرَهُ. وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.٨٠٢ - وَعُثْمَانُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ خَوْلَانَ البَعْلَبَكِيُّ، رَجُلٌ خَيِّرٌ، أَخُو عَبْدِ الوَلي. حَدَّثَ عَنِ البَهَاءِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَاتَ فِي صَفَرٍ. كَذَا فِي تَارِيخِ الإسْلَامِ (٢٢٧).٨٠٣ - فَاطِمَةُ بِنْتُ الشَيخ شَمْسِ الدِّينِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَرَ المَقْدِسِيِّ، زَوْجَةُ العِمَادِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَحْمَدَ المَاسِحِ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ وَقَالَ: "كَانَتْ دَيِّنَةً، عَابِدَةً، صَالحَةً، رَوَتْ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيٍّ الهَمَذَانِيُّ، وَتُوُفِّيَتْ فِي شَعْبَانَ". وَزَوْجُهَا العِمَادُ إِبْرَاهِيْمَ (ت: ٦٩٩ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٨٠٤ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ نَصْرٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِيُّ ذَكَرَهُ الحَافِظَانِ البِرْزَالِيُّ، وَالذَّهَبِيُّ. قَالَ البِرْزَالِيُّ: "المَعْرُوْفُ أَبُوهُ بِالسَّرَّاجِ" وَذَكَرَ مَوْلِدَهُ سَنَةَ (٦٢٢ هـ) وَقَالَ: "وَهُوَ جَدُّ بُرْهَان الدِّينِ بْنِ قَاضِي الحِصْنِ الحَنَفِيُّ لأُمِّهِ. أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة ١٢٥)، وَتَارِيخُ الإسْلَامِ (٢٣٦) وَجَدُّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٣٠ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَبُرْهَانُ الدِّيْنِ بْنُ قَاضِي الحِصْنِ -وَهُوَ "حِصْنُ الأَكْرَادِ"- إِبْرَاهِيْمُ بْنُ عَلِى بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوْسُفَ، يُعْرَفُ بِـ"ابْنِ عْبدِ الحَقِّ" (ت: ٧٤٤ هـ) قَالَ: التَّمِيْمِيُّ فِي الطبَقَاتِ السَّنِيَّةِ (١/ ٢١١) وَعَبْدُ الحَقِّ هَذَا هُوَ ابْنُ خَلَفٍ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute