وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِمَائَةَ، وَقِيْلَ: سَنَةَ تِسْعِيْنَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ بِالسَّمَاعِ عَنِ الخُشُوْعِيِّ. وَسَمِعَ مِنْ حَنْبَلٍ، وابْنِ طَبَرْزَدٍ، وَالكِنْدِيِّ، وَغَيْرِهِمْ بِـ"دِمَشْقَ" وَ"المَوْصِلِ"، وَ"بَغْدَادَ" وَحَدَّثَ بِـ"مِصْرَ" وَ"دِمَشْقَ". وَسَمِعَ مِنْهُ العَلَّامَةُ تَاجُ الدِّيْنِ الفَزَارِيُّ، وَأَخُوهُ الخَطِيْبُ شَرَفُ الدِّيْنِ، وَالحَافِظُ الدِّمْيَاطيُّ، وَذَكَرَهُ فِي "مُعْجَمِهِ" وَابْنُ العَطَّارِ، وَابْنُ أَبِي الفَتْحِ، وَالشِّهَابُ مَحْمُوْدٌ كَاتِبُ السِّرِّ، وَغَيْرُهُمْ. وَحَدَّثَّنَا عَنْهُ ابنُهُ شَمْسُ الدِّيْنِ يُوْسُفُ مُدَرِّسُ
= وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ الفُوْطِيِّ فِي "مَجْمَعِ الآدَابِ"؟!.(تنبيه) ذَكَرْتُ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:- نَصْرُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المُنْعِمِ بْنِ حَوَارِيِّ التَّنُوْخِيِّ، شَرَفُ الدِّيْنِ بْنُ شُقَيْرٍ اسْتَدْرَكْتُهُ فِي حَاشِيَةِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤١٤) عَنِ الشَّذَرَاتِ (٥/ ٣٤١)، وَهُوَ حَنَفِيُّ المَذْهَبِ كَمَا نَصَّ عَلَى ذلِكَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ، وَالحَافِظُ البَرْزَالِيُّ وَغَيرُهُمَا، وَلَهُ أَخٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ اسْمُهُ مُحَمَّدٌ لَعَلَّهُ حَنَفِيُّ المَذْهَبِ كَأَخِيهِ أَيْضًا.وَيُذكَرُ هُنَا:- إِسْمَاعِيْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بنِ المَنْصُورِ بْنِ الحُسْنِ، الآمِدِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، المَعْرُوْفُ بِـ"ابْنِ التِّيْتيِّ" الصَّاحِبُ، العَالِمُ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو الفِدَاءِ الشَّيْبَانِيُّ، صَاحِبُ "تَارِيخِ آمِدَ". ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في تَرْجَمَةِ ابْنِهِ إِسْمَاعِيْلَ (ت: ٧٠٤ هـ) الآتي وَمَحَلُّهُ هُنَا. أَخْبَارُهُ فِي: مُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيِّ (١/ وَرَقَة: ١٥٣) وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٤٨)، وَتَذْكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٦٨)، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ (١٢٥)، والوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٩/ ٨٨)، وَتَكْمِلَةِ إِكْمَالِ الإكْمَال (٤١)، وَالتَّوْضِيْحِ (٢/ ٦٧). وَابْنُهُ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ (ت: ٧٠٤ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute