الفَقِيْهُ، الإمَامُ، تَقِيُّ الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، أَحَدُ فُضَلَاءِ الفُقَهَاءِ. صَحِبَ بِـ"بَغْدَادَ" أَبَالبَقَاءِ العُكْبَرِيَّ، وَأَخَذَ عنْهُ. ثُمَّ قَدِمَ "دِمَشْقَ" وَصَاحَبَ الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّيْنِ، وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ، وَبَرَعَ وَأَفْتَى. قَالَ أَبُو شَامَةَ: كَانَ عَالِمًا، فَاضِلًا، ذَا فُنُوْنٍ، وَلِيَ بِهِ صُحْبَةٌ قَدِيْمَةٌ، وَبَعْدَهُ لَمْ يَبْقَ فِي مَذْهَبِ أَحْمَدَ مِثْلَهُ بِـ"دِمَشْقَ".
تُوُفِّيَ فِي الخَامِسِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَة سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ
= وَهُوَ البَابُ الجَنُوْبِيُّ مِنْ أَبْوَابِ "بَغْدَادَ" ثُمَّ نَشَأَتْ حَوْلَهُ مَحِلَّةٌ مِنْ أَوْسَعِ وَأَجْمَلِ مَحَالِّ "بَغْدَادَ" يَسْكُنُهَا الوُزَرَاءُ، وَالقَادَةُ، وَالأُدَبَاءُ، وَعِلْيَةُ القَوْمِ، كَذَا فِي القَرْنِ الخَامِسِ الهِجْرِي، ثُمَّ أَصْبَحَ بَعْدَ ذلِكَ كَالمَهْجُوْرِ. وَيُنْسَبُ إِلَيْهِ كَثِيْرٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالَفَضْلِ مِنْهُمْ المُتَرْجَمُ. يُرَاجَعُ: مُعْجَمُ البُلْدَانِ (١/ ٣٧٠).يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٤٤ هـ):٦٠٢ - ضَوْءُ بْنُ مُصْبحِ بْنِ فَتُّوْحٍ، جَمَالُ الدِّيْنِ، الفَقِيْهُ، الحَنْبَلِيُّ، الوَكِيْلُ. كَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِ الإسْلَامِ (٢٥٢)، فِي وَفَيَاتِ هَذَا العَامِ، وَقَالَ: "سَمِعَ مِنْ حَنْبَلٍ، وَحَدَّثَ هَذَا العَامِ، وَلَمْ يَلْقَهُ الدِّمْيَاطِيُّ، رَوَى لَنَا عَنْهُ إِسْحَقُ النَّحَّاسُ".٦٠٣ - وَمُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي الحَسَنِ سَعْدِ اللهِ، أَبُو بَكْرِ الحَنْبَلِيُّ الحَبَلِيُّ، مُخَلَّصُ الدِّيْنِ، الفَقِيْهُ. أَخْبَارُهُ فِي: ذَيْلِ الرَّوْضَتَيْنِ (١٧٩)، وَمَجْمَعِ الآدَابِ (٥/ ١٦٠)، وَتَارِيخِ الإسْلَامِ (٢٥٧).٦٠٤ - وَنَصْرُ اللهِ بْنُ أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ رَسْلَانَ بْنِ فِتْيَانَ بْنِ كَامِلٍ الأنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِىُّ الحَنْبَلِىُّ، العَدْلُ، المَعْرُوفُ بِـ"ابْنِ البَعْلَبَكِيُّ". كَذَا قَالَ الحُسَيْنِىُّ فِي صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٣٩).٦٠٥ - وَيُوْسُفُ بْنُ إسْمَاعِيْلَ بْنِ ابْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ طَلْحَةَ، أَبُو العِزِّ المَقْدِسِىُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِىُّ، التَّاجِرُ. أَخْبَارُهُ فِي: صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ٣٩)، وَتَارِيخ الإِسْلَامِ (٢٦١).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute