. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= كثِيْرَةٍ، وَلَهُ أَشْعَارٌ سَاقِطَةٌ، شَاهَدْتُهُ مِرَارًا عِدَّةً، وَحَضَرْتُ مَجْلِسَ وَعْظِهِ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِي الرِّوَايَةَ عَنْهُ" وَأَنْشَدَ لَهُ مَقْطُوْعَتَيْنِ.وَقَالَ ابنُ المُسْتَوْفِي: "مِنْ أَهْلِ "الحَرْبِيَّةِ" وَيُعْرَفُ بِـ "ابن البَرْنِيِّ" حَنْبَلِيُّ المَذْهَبِ مِنَ المُغَالِيْنَ فِيْهِ، أَقَامَ بِـ "المَوْصِلِ" وَبِـ "دُوْرَ" وُلِدَ بِـ "بَغْدَادَ" وَنَشأَ بِهَا، وَرَدَ "إِرْبِلَ" بِأَخَرَةٍ، وَذلِكَ - فِيْمَا بَلَغَنِي - أَنَّهُ شَهِدَ في كِتَابٍ شَهَادَةً وَأَرَادُوْهُ عَلَى الرُّجُوْعِ عَنْهَا فَأَبَى أَنْ يَرْجِعَ عَنْهَا، فَأَخْرَجُوْهُ مِنَ "المَوْصِلِ" فَأتَى "إِرْبِلَ" وَوَعَظَ بِهَا بالقَلْعَةِ، وَحَضَرَ مَجْلِسَ وَعْظِهِ الفَقِيْرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى أَبُو سَعِيْدٍ كَوْكبوري بنُ عَلِيِّ بن بُكْتُكِيْنَ، وأَحْسَنَ إِلَيْهِ، مُنْعِمًا عَلَيْهِ، ثُمَّ سَافَرَ، وَهُوَ الآنَ مُقِيْمٌ بِـ "سِنْجَارَ". . . وَبَنَى أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ المُهَاجِرِ بنِ عَلِيِّ دَارَ حَدِيْثِ بِـ "المَوْصِلِ" وَرَدَّ أَمْرَهَا إِلَيْهِ؛ لِيُسْمِعَ فِيْهَا، فَكَانَ يُسْمِعُ فِيْهَا الحَدِيْثَ، لَقِيْتُهُ، وَسَمِعْتُ عَلَيْهِ بِـ "إِرْبِلَ" وَ"المَوْصِلَ" وَكَانَ عِنْدَهُ بَعْضُ اللُّطْفِ وَالدَّمَاثَةِ.وَقَالَ ابنُ المُسْتَوْفِي: "وَلمَّا عَمِلَ ابنُ مُهَاجِرٍ دَارَ الحَدِيْثِ وَسَكَنَهَا ابنُ البَرْنِيِّ أَمَالَهُ عَنْ مَذْهَبِهِ - وَكَانَ شَافِعِيًّا - فَعَمِلَ فِيه طَاهِرُ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ قُرَيْشٍ العَتَّابِيُّ البَغْدَادِيُّ يُخَاطِبُهُ، وَيُشِيْرُ إِلَيْهِ وَإِلَى ابنِ البَرْنِيِّ:بِالْحَرْفِ وَالصَّوْتِ القَدِيْـ … ــمِ وَمَنْ يُشَبِّهُ بِالمِثَالِوَبِحُرْمَةِ الجِهَةِ التي اخْتُـ … ـــصَّتْ بِمَوْضِعِ ذِي الجَلَالِوَبِحَقِّ مَنْ مَنَعَ الحُسَـ … ــيْنَ بِكَرْبَلَا شُرْبَ الزُّلَالِوَبِحَقِّ مَوْلانَا يَزِيْـ … ــدَ أَخِي المَنَاقِبِ وَالمَعَالِيوَبِكُلِّ مَطْوِيِّ الضَّمِيـ … ــرِ عَلَى التَّبَرْصُصِ وَالمُحَالِوَبِمَنْ ثَنَاكَ من التَّمَشْـ … ــعُرِ وَالتَّعَمُقِ فِي الجِدَالِوَبِكُلِّ مَنْ أَفْنَى جَمِيْـ … ــعَ العُمْرِ في قِيْلٍ وَقَالِوَأَرَاكَ أَنَّ الحَقَّ يُؤْ … خَذُ مِنْ حَنَابِلَةِ الرِّجَالِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.