أَبُو عَبْدِ اللهِ وَيُلَقَّبُ "نَصِيْرُ الدِّيْنِ"، وَيُعْرَفُ بِـ "ابْنِ سُنَيْنَةَ" - بِسِيْنٍ مُهْمَلَةٍ مَضْمُوْمَةٍ، وَنُونَيْنِ مَفْتُوْحَتَيْنِ بَيْنَهُمَا يَاءٌ سَاكِنَةٌ - هكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ نُقْطَةَ (١)، وَقَالَ: وَجَدْتُهُ بِخَطِّ شَيْخِنَا ابْنِ الأَخْضَرِ، وَقَالَ القَطِيْعِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الحُسَينِ بْنِ القَاسِمِ المَعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ بسيْنَة" وَهُوَ تَصْحِيْفٌ، وَنَسَبَهُ ابْنُ النَّجَّارِ فَقَالَ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ الحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ قَاسِمِ بْنِ إِدْرِيْسَ المَعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ سُنَيْنَةَ". وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "سَامُرَّا"، وَسَمِعَ مِنِ ابْنِ البَطِّيِّ، وَأَبِي حَكِيْمٍ النَّهْرَوَانِيِّ، وَعَبْدِ اللَّطِيْفِ (٢) بْنِ أَبِي سَعْدِ بِـ "بَغْدَادَ" وَتَفَقَّهَ عَلَى أَبِي حَكِيْمٍ، وَلَازَمَهُ مُدَّةً، وَبَرَعَ فِي الفِقْهِ وَالفَرَائِضِ، وَصَنَّفَ فِيْهَا تَصَانِيْفَ مَشْهُوْرَةً مِنْهَا: كِتَابُ "المُسْتَوْعِبَ" (٣) فِي
= "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٤٢). وَيُرَاجَعُ: تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٣/ ٢٣٦)، وَذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ الدُّبَيْثِيِّ (٢/ ٢٧)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٤٧٠)، وَمَجْمَعُ الآدَابِ لابنِ الفُوَطِيِّ (٥/ ٣٥٤)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ١٤٤)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣١٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٧٠) (٧/ ١٢٦)، وَالمَدْخَلُ لابنِ بَدْرَانَ (٢١٧). وَرَفَعَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ نَسَبَهُ هكَذَا: "مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِدْرِيْسَ" وَ"السَّامُرِّيُّ" في نَسَبِهِ سَبَقَتْ.(١) تَكْمِلَةُ الإِكْمَالِ (٣/ ٢٣٦).(٢) في (ط): "عبد اللطف" خَطَأُ طِبَاعَةٍ.(٣) حُقِّقَ جُزْؤُهُ الأَوَّلُ في جَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بنِ سُعُوْدِ الإِسْلَامِيَّةِ، وَحَقَّقَ الجُزْءَ الثَّانِي صَدِيْقُنَا فَضِيْلَةُ الشَّيْخِ الدُّكْتور عَبْدُ الرَّحْمِنِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ الدَّاوُد - حَفِظَه الله - رِسَالَة عِلْمِيَّةٌ بِجَامعةِ الإمام مُحَمَّدُ بن سُعُوْدٍ أَيْضًا، وَلَمْ يُنْشَرْ بَعْدُ. وَوَصَفَهُ الشَّيْخ عَبْدُ القَادِرِ بنُ بَدْرَان في المَدْخَلِ الكِتَابَ بأنَّهُ "مُخْتَصَرُ الأَلْفَاظِ كَثِيْرُ الفَوَائِدِ وَالمَعَانِي. قَالَ: وَبِالجُمْلَةِ فَهُوَ كِتَابٌ أَحْسَنُ مَتْنٍ صُنِّفَ فِي مَذْهَبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ وأَجْمَعُهُ".
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute