أَشْكُو إِلَى اللهِ مَا أَلْقَى مِنَ الكَمَدِ … وَمِنْ فِرَاقِ حَبِيْبٍ فَتَّ فِي عَضُدِي
وَهَى اصْطِبَارِي وَهَا دَمْعِي يَنِمُّ عَلَى … بَرْحِ الهَوَى بِي وَأَنْ قَدْ خَانَنِي جَلَدِي
قَدْ كُنْتُ وَالشَّمْلُ مَلْمُوْمًا بِهِمْ فَرَقًا … مِنَ الفِرَاقِ وَإِشْفَاقِي عَلَى الرَّصْدِ
فَكَيْفَ حَالِي وَقَدْ شَطَّ المَزَارُ بِهِمْ … عَنِّي وَبُدِّلَ قُرْبُ الدَّارِ بِالبَعَدِ
طَارَ الفُؤَادُ شُعَاعًا سَاعَةَ احْتَمَلُوا … وَأَلَّفَ البَيْنَ بَيْنَ الجَفْنِ وَالسُّهُدِ
أَنَّى أَلَذُّ بِعَيْشٍ بَعْدَ بُعْدِهِمُ … وَالرُّوْحُ فِي بَلَدٍ وَالجِسْمُ فِي بَلَدِ
يَا وَيْحَ قَلْبِيَ مِنْ شَوْقٍ أُكَابِدُهُ … ضَعِفْتُ عَنْهُ فَمَنْ ذَا آخِذٌ بِيَدِي
حُكْمُ الهَوَى جَائِرٌ عُدْوَانُهُ هَدَرٌ … قَتْلَاهُ ظُلْمًا بِلَا عَقْلٍ وَلَا قَوَدِ
قَدْ رَقَّ قَلْبِي ظَلُوْمٌ مَا يَرِقُّ لَهُ … مِنَ الغَرَامِ الَّذي أَحْنَى عَلَى كَبِدِي
= الجَوَابَ عَنْهَا وَهِي:مَرَّ بِنَا شَادِنٌ فَقُلْنَا … مَالاسْمُ يَا أَيُّهَا الغَزَالُفَقَالَ ثُلْثٌ ثَمَانِ عَشْرٍ … تُضْرَبُ فِي مِثْلِ مَا يُقَالُتُجْعَلُ آحَادُهَا حِسَابًا … وَيَجْبُرُ النَّاقِصَ الكَمَالُفَبَيِّنُوْهُ فَمِثْلِ هَذَا … يَعْجُزُ عَنْ كَشْفِهِ الرِّجَالُفَأَجَابَهُ أَبُو البَقَاءِ:يَا حَاسِبًا مَالَهُ مِثَالُ … غَوَّصْتَ وَاسْتَعْجَمَ السُّؤَالُإِنِّي أَرَى مَا سَأَلْتَ عَنْهُ … مُبَيِّنًا مَا بِهِ اعْتِلَالُالاِسْمُ عِيْسَى بِمُقْتَضَى مَا … ذَكَرْتَ فَلْيُفْهَمِ المَقَالُتِسْعِيْنَ فَاعْدِدْ حُرُوفَ عيْسَى … مِنْ بَعْدِ سِتِّيْنَ وَالكَمَالُهَذَا جَوَابٌ لَهُ اتِّجَاهٌ … وَغيْرُ هَذَا لَهُ مُحَالُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute