وَ"بُزْغُشِ" بِالبَاءِ المُوَحَدَّةِ المَضْمُوْمَةِ، وَبِالزَّايِ، وَالغَيْنِ، والشِّيْنِ المُعْجَمَاتِ وَ"العِيَبِيُّ" بِكَسْرِ العَيْنِ المُهْمَلَةِ، وَفَتْحِ اليَاءِ آخِرِ الحُرُوْفِ، وَكَسْرِ البَاءِ المُوَحَّدَةِ، وَنُسِبَ كَذلِكَ؛ لأَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَحْمِلُ "العِيَبَ" الَّتِي فِيْهَا كُتُبُ الرَّسَائِلِ؛ لأَنَّهُ كَانَ "فَيْجَا" أَيْ: سَاعِيًا قَالَهُ المُنْذِرِيُّ وَغَيْرُهُ (١).
أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الشَّيْبَانِيُّ (٢) بِـ "بَغْدَادَ" (أنَا) أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَبْدِ اللَّطِيْفِ البَزَّارُ (أَنَا) عَبْدُ الوَهَّابِ بْنُ بُزْغُشٍ - كِتَابَةً - (أَنَا) أَبُو زُرْعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ (أَنَا) أَبُو مَنْصُوْرٍ المُقَوّمِيُّ (أَنَا) أَبُو القَاسِمِ بْنُ المُنْذِرِ (ثَنَا) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ سَلَمَةَ، (ثَنَا) ابْنُ مَاجَهْ (ثَنَا) عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ (ثَنَا) وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ أَبِي مَرْزُوْقٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيْقِ النَّاجِي، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: (٣) "خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى
(١) الفَيْجُ: رَسُوْلُ السُّلْطَان عَلَى رِجْلَيْهِ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. وَقِيْلَ: هُوَ الَّذِي يَسْعَى بِالكُتُبِ. يُرَاجَعُ: المُعَرَّبُ للجَوَالِيْقِيِّ (٢٩١)، وَقَصْدُ السَّبيْلِ (٢/ ٣٤٨)، وَشفَاءُ الغَلِيْل للخَفَاجِي (١٩٩).(٢) تقدَّمَ ذكره مِرَارًا.(٣) رَوَاهُ ابْنُ مَاجَه فِي سُنَنِهِ رقم: (٣٨٣٦)، في (الدُّعَاءِ) بَاب "دُعَاءِ رَسُوْلِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -"، وَإِسْنَادُهُ ضَعِيْفٌ، وَالجُمْلَةُ الأُوْلَى مِنَ الحَدِيْثِ: "لَا تَفْعَلُوا كَمَا تَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا" صَحِيْحَةٌ، لَهَا شَاهِدٌ مِنْ رِوَايَةِ جَابِرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عِنْدَ النَّسَائِيِّ فِي الكُبْرَى رَقَم (٥٣٥)، و (١١٢٣)، وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ رَقَم (١٢٤٠)، بِلَفْظِ: "إِنْ كِدْتُمْ أَنْ تَفْعَلُوا فِعْلَ فَارِسَ وَالرُّوْم يَقُوْمُوْنَ عَلَى مُلُوْكِهِمْ وَهُمْ قُعُوْدٌ، فَلَا تَفْعَلُوا" عَنْ هَامِشِ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦١٢ هـ):٣٦٣ - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَبُو القَاسِمِ بنِ الأَبْرَادِيِّ، التَّاجِرُ. =
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute