. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٣١٩ - وَعبْدُ المُجِيْبِ بْنُ أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُهَيْرٍ الحَرْبِيُّ، ابْنُ أَخِي الشَّيْخ عَبْدِ المُغِيْثِ ابْن زُهَيْرٍ (ت: ٥٨٣ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: "شَيْخٌ، صَالِحٌ، حَافِظٌ لِلْقُرْآنِ .. قَدِمَ عَلَى المَلِكِ العَادِلِ رَسُوْلًا مِنَ الدِّيْوَانِ العَزِيْزِ، وَزَارَ "بَيْتَ المَقْدِسِ" سنةَ (٦٠٠ هـ)، وسَمِعَ بِإفَادَةِ عَمِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ المُغِيْثِ … وحَدَّثَ بِـ"مِصْرَ" وَ"الشَّامِ" وَتُوُفِّيَ بِـ"حَمَاةَ". أَخْبَارُهُ فِي: مِرْآةِ الزَّمَانِ (٨/ ٥٣٧)، وذَيْلِ الرَّوْضَتَيْنِ (٦٢)، وَفِيْهِ: (عَبْدُ المَجِيْدِ) تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ، وَالتَّكْمِلَة لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٢٦)، وَالجَامِعِ المُخْتَصَرِ (٩/ ٢٥٤)، والعِبَرِ (٥/ ١٠)، وَسِيَرِ أَعْلَامِ النُّبلَاءِ (٢١/ ٤٧٢)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٥١)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إلَيْهِ (٣/ ٩٥)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ١٩٥)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ١٢)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَم ابنِ خَلِيْلٍ، وَمَشْيَخَتَيْ عَبْدِ اللَّطِيْفِ الحَرَّانِيِّ "الكُبْرَى" وَ"الصُّغْرَى"، وَمَشْيَخَة ابن البُخَارِيِّ … وَهُوَ الشَّيْخُ الأَوَّلُ مِنَ المُلْحَقِ (٣/ ١٩٣٩). وَابْنَتُهُ خَالِصَةُ سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهَا فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٤٠ هـ).٣٢٠ - وَعَفِيْفَةُ بِنْتُ المُبَارَكِ بْنُ مُحَمَّدِ بنِ مَشَّقٍ، أُخْتُ المُحَدِّثُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ الآتِي فِي اسْتِدْرَاكِ وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٠٥ هـ)، أَخْبَارُهُمَا فِي التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ١٣٣)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٥٣). قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ: "وَهِيَ زَوْجُ أَبِي الفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ شَافِعٍ الجِيْلِيِّ، وَأُمُّ وَلَدِهِ أَبي المُعَالِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ".٣٢١ - وَمُحَمَّدُ بْنُ الحَافِظِ أَبِي بكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَرْزُوْقيٍ البَاقِدَارِيُّ، أَخُو عَجِيْبَةَ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ أَبَا بَكْرٍ (ت: ٥٧٥ هـ) فِي مَوْضِعِهِ وسَتَأْتِي أَخْتُهُ عَجِيْبَةُ فِي الاِسْتِدْرَاكِ عَلَى وَفَيَاتِ سَنَة: ٦٤٧ هـ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ- سَمِعَ أَبَا الفَتْحِ بْنَ البَطِّيِّ، وَأَبَا زُرْعَةَ، وَخَلْقًا كَثِيْرًا، وَبَلَغَتْ أَثْبَاتُ مَسْمُوْعَاتِهِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِيْنِ جُزْءًا" لأَنَّ أَبَاهُ بَالَغَ فِي إِفَادَتِهِ، وَتُوُفِّيَ أَبُوْهُ وَهُوَ شَابٌّ، فَاشْتَغَلَ بِالمَعِيْشَةِ، وَتَرَكَ الطَّلَبَ، وَمَاتَ كَهْلًا، فَلَمْ يُحْتَجْ إِلَى مَسْمُوْعَاتِهِ، قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: "وَمَنِ العَجَبِ أَنَّهُ لَمْ يَرْوِ شَيْئًا البَتَّةَ" وَسَبَقَ أَنْ ذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَنَّ وَالِدَهُ مَاتَ فِي سِنِّ الكُهُوْلَةِ أَيْضًا. أخْبَارُهُ
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute